تقرير .. «إسرائيل» اعتقلت 15000 فلسطينية منذ 1967 وشادية أبو غزالة أول شهيدة وفاطمة برناوي أول اسيرة

رمز الخبر: 680217 الفئة: دولية
معتقلات فی اسرائیل

أعلن مدير دائرة الإحصاء بهيئة شؤون الأسري والمحررين وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤونها في قطاع غزة عبد الناصر فراونة في تقرير ، أن سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقلت منذ عدوان حزيران 1967 أكثر من 15000 سيدة فلسطينية بينهن فتيات وأمهات ونائبات في المجلس التشريعي ، لافتا الى ان شادية أبو غزالة هي أول شهيدة فلسطينية ، فيما فاطمة برناوي هي أول اسيرة .

وجاء في بيان أصدره فراونة بمناسبة «يوم المرأة العالمي» :"إن سلطات الاحتلال «الإسرائيلي» لم تستثنِ المرأة الفلسطينية يوماً من استهدافاتها واعتقالاتها، واعتقلت منذ عدوان حزيران 1967 قرابة 15000 مواطنة فلسطينية، بينهن أمهات وزوجات وقاصرات وطالبات ونائبات في المجلس التشريعي. ومنهن نحو (1200) مواطنة منذ بدء انتفاضة الأقصي في أيلول عام2000". وأوضح البيان أن سلطات الاحتلال الصهيوني تحتجز حاليا في سجن هشارون 20 أسيرة فلسطينية، بينهن 7 أسيرات لهن أزواج وأشقاء في السجون الأخري، وترفض ادارة السجون السماح لهن بزيارة أقربائهن المعتقلين، وتعتبر الأسيرة "لينا الجربوني" والمعتقلة منذ نيسان عام 2002 أقدمهن جميعاً، وهي من المناطق المحتلة عام 1948 وتقضي حكما بالسجن لمدة 17 سنة، أما أصغرهن فهي الأسيرة ديما محمد سواحرة (16) عاما، من سكان جبل المكبر بالقدس وهي طالبة مدرسة في الصف الحادي عشر واعتقلت يوم 3/1/2014 وحكم عليها بالسجن 18 شهرا.

وقال البيان :"إن المرأة الفلسطينية وأثناء اعتقالها والتحقيق معها تتعرض لما يتعرض له الرجال من صنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، ويزج بها في غرف وزنازين تفتقر لأدني مقومات الحياة الآدمية، ويتعرضن بعدها لمعاملة قاسية وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، دون مراعاة لجنسهن واحتياجاتهن الخاصة، مما يفاقم من معاناتهن".

وأكد البيان أن "الأسيرة الفلسطينية وبالرغم من كل ذلك اثبتت أنها عصية علي الانكسار والحط من عزيمتها، اذ سجلت تجارب في الصمود والثبات، وخاضت العديد من الخطوات النضالية والإضرابات عن الطعام داخل الأسر في سبيل تحسين شروط حياتهن المعيشية وللتصدي لسياسة القمع والبطش والاعتقال الإداري،وتمكنت من بناء مؤسسة جماعية وثقافية وتنظيمية وفكرية،لكن تبقي تجربتها هي الأكثر ألماً ومعاناة بالرغم مما حققته علي هذا الصعيد".

وذكّر البيان أن" التاريخ الفلسطيني يحفظ أن "شادية أبو غزالة" هي أول شهيدة  في الثورة الفلسطينية المعاصرة، حيث استشهدت في نابلس أثناء إعدادها قنبلة متفجرة في 28 تشرين ثاني 1968، كما وأن "فاطمة برناوي" أول مناضلة فلسطينية يتم اعتقالها في تشرين ثاني 1967 بعد وضعها قنبلة في سينما صهيون في مدينة القدس، وأطلق سراحها بعد نحو 10 سنوات".

وشدد البيان علي"ضرورة تكثيف العمل لاطلاع نساء العالم اللواتي يحتفلن بـ«يوم المرأة العالمي»، علي معاناة المرأة الفلسطينية عامة والأسيرة خاصة وما يتعرضن له من انتهاكات وجرائم من قبل الاحتلال «الإسرائيلي» وجنوده ومستوطنيه وسجانيه".

وأقرت الأمم المتحدة يوم الثامن من آذار، يوما عالميا للمرأة ، و هو مناسبة يحتفل العالم بها تكريما للمرأة وتقديراً لدورها في المجتمعات ووفاءً لعطاءاتها وتضحياتها، وهي مناسبة لحث الأنظمة والمجتمعات علي ضرورة تحسين أوضاع المرأة ومنحها حقوقها الإنسانية.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار