رئيس الجمهورية: شعبناالأبي لم و لن يستسلم للمتغطرسين لانه يقتدي بالامام الحسين (ع) ويستهلم من تاريخ عاشوراء

اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور حسن روحاني ، اليوم الاثنين امام "الملتقى الوطني الثاني لاحياء يوم الشهيد" ان نهضة كربلاء تعد الانموذج الامثل للثورة الاسلامية و حرب السنوات الثمانية ، و ستبقى كذلك ، و ان شعبنا الابي لم ، و لن يستسلم او يخضع للمتغطرسين ، بل سيقاوم حتى ينال النصر باذن الله لانه يقتدي بسيد الشهداء الامام الحسين (ع) و يستلهم من تاريخ عاشوراء .

و افاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الرئيس روحاني قال في كلمته اليوم بهذا الملتقى : اننا نفخر و نعتز بالشهداء و اسرهم و المضحين والاحرار وجميع من شارك في سنوات الدفاع المقدس الثماني ، مضيفا : اننا نفخر بقيادة الامام الخميني (رض) الراحل الذي كان القائد الاعلى للقوات المسلحة ، كما نفخر اليوم بقيادة قائد الثورة الاسلامية .

واشار رئيس المجلس الاعلى للامن القومي ، الى ظلامة الشعب الايراني خلال سنوات الحرب المفروضة من قبل النظام الصدامي البائد ،قائلا: ان سنوات الدفاع المقدس جسدت الصمود في مواجهة العدوان،وان ايران لم تهاجم احدا ولم تخطط للدخول الى اراضي الآخرين وتحتل مدنهم او توسع من اراضيها.

واكد ان الثورة الاسلامية حققت النصر بفضل التضحيات والايثار،وان الايثار يعني تقديم مصالح البلاد على المصالح الشخصية والحزبية"،ولم تكن لتبلغ الانتصار دون اعتماد الايثار وتقديم التضحيات والمقاومة والاستعداد للشهادة وبذل النفس والنفيس، مضيفا ،ان "الثورة الاسلامية استطاعت التغلب على النظام الملكي البائد والذي كان مدججا بالسلاح بفضل تضحيات شعب اعزل لكنه تسلح بعزيمة قوية وطريق واضح وقائد وامام سار على نهج الانبياء".

وتابع رئيس الجمهورية ، ان الامام الخميني (رض) بدأ بالثورة فيما كان أول المضحين حيث توجه في يوم عاشوراء عام 1963 الى مدرسة الفيضية في قم على مرأى من جنود النظام الذين دخلوا المدينة باعداد كبيرة حيث واجه المخاطر واطلق احتجاجه ضد النظام ماترك تأثيراته في القلوب.

: ان دوي الانتصار قرع الاسماع بفضل التضحيات التي قدمها طلبة العلوم الدينية وشجاعتهم حيث كانوا يقذفون على يد جلاوزة واردف النظام البائد من السطوح والطوابق العليا الى الارض لتتلطخ بدمائهم الزكية وكذلك كل مكان في البلاد برزت فيه علامات الايثار والصمود.
واوضح، لو ان علماء الدين كانوا قد دعوا الناس الى نهج الشهادة لكنهم لم يقدموا انفسهم في هذا السبيل لم تكن دعواتهم تحظى بالاستجابة لكنهم قدموا التضحيات اولا ومن ثم اطلقوا الدعوات للناس لتقديم التضحيات لهذا السبب كانت دعواتهم تترك تأثيراتها الآن وفي المستقبل ايضا على العالم الاسلامي برمته.

ثم وصف رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية المباحثات مع القوي العالمية ، بانها فخر وطني، مؤكدا ان "رواد الجهاز الدبلوماسي يدافعون اليوم عن مصالح البلاد في ساحة المباحثات وهذا بحد ذاته نوع من الجهاد".
واضاف حجة الاسلام حسن روحاني "ان بعض القضايا، هي قضايا وطنية فبالامس تصدي قادتنا الشجعان في ساحة الحرب امام العدو الغاشم فيما يدافع اليوم رواد الجهاز الدبلوماسي عن مصالح البلاد في ساحة المباحثات".

ومضي يقول "الجهاد ليس بالسيف فحسب بل ربما باللسان ايضا،للجهاد عالم واسع ربما يتحقق بالقلم، حتي العمل من اجل كسب لقمة العيش الحلال، نوع من الجهاد".

وشدد رئيس الجمهورية بالقول "الامام الحسين (ع) كان مثالا احتذينا به خلال انتصار الثورة الاسلامية والدفاع المقدس كما هو الان قدوتنا وسيبقي كذلك وان الشعب الذي يسير علي نهج الامام الحسين (ع) وتاريخ عاشوراء وكربلاء لايمكن ان يستسلم ابدا امام المتغطرسين بل سيصمد امامهم ولاشك ان النصر سيكون حليفه".