القوات العراقية تسيطر على مدخل مدينة الكرمة الشمالي بالأنبار وتقلص مساحة سيطرة داعش في صلاح الدين
افادت قناة الميادين الاخبارية ان القوات العراقية بسطت سيطرتها بالكامل على مدخل مدينة الكرمة الشمالي في محافظة الانبار فيما شهدت المعارك الجارية هناك هروبا جماعيا لقادة عصابة داعش الارهابية بعد تكبدهم خسائر فادحة ؛ في الوقت الذي احكمت قوات البيشمركة بجنوب كركوك السيطرة على الطريق الرئيس الرابط بين الموصل وناحية الرياض والمعسكر التابع للواء 74 للجيش العراقي.
وضبطت قوة أمنية مشتركة بدعم من الحشد الشعبي معسكراً لتدريب عناصر داعش في محيط تلال حمرين شرق صلاح الدين، ودمرت نفقاً لداعش بالقرب من مجمع الدوائر الحكومية وسط مدينة الرمادي.
إلى ذلك ،قال مصدر أمني عراقي أن قوة أمنية مشتركة مدعومة من الحشد الشعبي تمكنت من قتل أحد قادة الصف الأول لداعش فيما يسمى بامارة حوض حمرين شمال شرقي بعقوبة المدعو "أبو قتادة الليبي".
هذا و ادت العمليات العسكرية للجيش العراقي لى تقليص المساحة التي يسيطر عليها داعش في صلاح الدين ، حيث تمكن من السيطرة على 100 بلدة وناحية وأسفرت العمليات عن مقتل المئات من مسلحي داعش وانتحارييه .
و تشهد صلاح الدين ، منذ نحو أسبوعٍ تراجعاً لتنظيم داعش إلى الخطوط الخلفية، على أثر بدء القوات العراقية هجوماً واسعاً ضد مواقعه فيها . و تمكن الجيش العراقي مدعوماً بقوات الحشد الشعبي من استعادة أكثر من 100 بلدةٍ وناحيةٍ وحيٍ في المحافظة الواقعة وسط العراق ، كما أسفرت العمليات العسكرية لهذه القوات عن مقتل مئات الإرهابيين والانتحاريين .
وبدأت عملية تحرير صلاح الدين فالدور والعلم التي كانت خاضعةً لسيطرة داعش ، و تمكن الجيش من إحكام سيطرته عليها بعد محاصرة ناحية العلم شرق تكريت من أربعة محاور والتقدم في الدور، تحديداً في الأجزاء الجنوبية والشرقية منها، وكذلك من الدخول إلى البوعجيل من محاور عدة.
كما تقدمت القوات من سبايكر شمالاً إلى حي القادسية لتصبح أطراف تكريت الجنوبية والشمالية تحت سيطرتها، كما سيطرت القوات العراقية على محور تقاطع الزركه شرق تكريت، الذي لم تصلها القوات الأمنية منذ عام 2003، إذ كان يخضع لسيطرة القاعدة قبل داعش ، فضلاً عن إحكام السيطرة على جبال حمرين وتفكيك عشرات العبوات الناسفة في أطراف تكريت . وبحسب أحد المسؤولين العراقيين فإن التقدم شمل مساحة أكثر من 5 آلاف كيلو مترٍ مربع وأن الهدف الرئيسي للقوات الأمنية حالياً هو الدخول إلى مركز مدينة تكريت والوصول بالتالي إلى بيجي وتأمين المصفى النفطي هناك بالكامل.