وزير الدفاع العراقي أمام رئيس أركان الجيش الأمريكي : ايران تساعدنا كثيرا في مواجهة عصابات داعش الارهابية
ثمن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الدور الايجابي لايران الاسلامية في مساعدة العراق في مواجهة عصابات "داعش" واكد في مؤتمر صحفي مشترك عقده في بغداد مع رئيس هيئة اركان الجيش الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية قدمت الكثير من المساعدات للعراق في حربه ضد تنظيم "داعش" الارهابي" ، قائلا "لقد طلبنا مساعدات من مختلف الدول ، و ايران تساعدنا بشكل كبير" .
وقال وزير الدفاع العراقي في معرض تناوله لاخر مستجدات الحرب ضد "داعش "الارهابي في محافظة صلاح الدين "انه تم حتى الان تطهير ما يقارب 90% من مناطق سامراء من عصابات "داعش" ، و ان هناك الف ومائتي شخص من ابناء تلك المدينة يقاتلون ضمن قوات الحشد الشعبي" . و اشاد العبيدي بالدور الايجابي لقوات الحشد الشعبي في تحرير العديد من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة عصابات داعش الارهابية .
ونوه وزير الدفاع العراقي الى ان "المدن التي سيطر عليها "داعش" في وقت سابق تعرضت لخراب كبير واستهدفت بناها التحتية، لكن بعد تحريرها من دنس "الدواعش" فأننا نحتاج الى تظافر كافة الجهود الداخلية والخارجية لاعادة بنائها واصلاحها."
من جانبه ، اقر الجنرال ديمبسي بأن الحملة العسكرية الحالية ضد تنظيم "داعش" هي حملة عراقية بقوله "من المهم ان هذه الحملة هي عراقية وتدعم من خلالنا، وعندما يقرر شركاؤنا التدخل سآخذ هذا بعين الاعتبار" . و اضاف القائد العسكري الاميركي "ان تنظيم داعش سيهزم عندما لا يستطيع ان يجد ملاذا له وبالقضاء على ايديولوجيته وفكره الاعلامي" .
ويذكر ان واشنطن لم تستطع ان تخفي عدم ارتياحها وقلقلها من عمليات تحرير محافظة صلاح الدين من قبل قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي وابناء العشائر وقوات البيشمركة الكردية، ومن دون اية مشاركة لقوات التحالف الدولي.
والتقى رئيس هيئة الاركان الاميركية بعد وصوله بغداد، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي اكد ان العراقيين قادرون على هزيمة "داعش"، وشدد على اهمية تبني المجتمع الدولي مواقف ايجابية حيال خطر "داعش"، الذي بات يهدد الجميع.
ومن المقرر ان يلتقي ديمبسي قيادات سياسية وعسكرية اخرى في بغداد واربيل، من بينها رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ووزير الداخلية محمد الغبان.