اللواء صفوي يكشف : 17 جهاز استخبارات اقليميا ودوليا تنشط في خوزستان
اعتبر اللواء يحيى رحيم صفوي المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية ، ان وجود انشطة لـ 17 جهاز استخبارات اقليميا ودوليا في محافظة خوزستان جنوب غرب البلاد ، تعمل لصالح الدول العربية والغربية الداعمة للزمر القومية الانفصالية ماليا وسياسيا وتقوم باثارة التفرقة في صفوف الشعب، تعتبر من التحديات التي تواجهها المحافظة.
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بان اللواء صفوي اعلن ذلك في كلمة له امام ملتقى "الامن المستديم في خوزستان" ، اشار فيها الى اهمية الامن المستديم في منطقة خوزستان ، و قال ان محافظة خوزستان تعتبر المنطقة الحيوية الثانية في ايران الاسلامية بعد طهران و ان الامن المستديم فيها يرتبط مباشرة مع الامن القومي للبلاد ويمكن القول ان امن خوزستان هو بمثابة امن ايران .
واضاف اللواء صفوي ان وجود 70 بالمائة من مصادر النفط واكثر من 30 بالمائة من المياه السطحية وثلث الطاقة الكهرومائية واكثر من 15 سدا لاغراض التخزين والتنظيم وتغيير المسار وانتاج ثلاثة ارباع النفط الخام في البلاد، قد حولت محافظة خوزستان الى منطقة حيوية.
واعتبر اللواء صفوي التنوع القومي وروح الشجاعة والتضحية لدى اهالي المحافظة الذين قدموا 23 الف شهيد وعشرات الالاف من المعاقين خلال فترة الحرب المفروضة من قبل النظام العراقي البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، والتي تعد اكبر سند لايجاد الامن المستديم والدفاع عن الاهداف السامية للثورة الاسلامية، من خصائص محافظة خوزستان ، وقال ان تسييس ظاهرة القومية والتعصب القومي وتعميم هذه الرؤية على مختلف شرائح المجتمع واستغلال هذه الظاهرة سياسيا ووجود زمر سياسية معارضة ومناهضة تروج للانماط المنتهجة للنزعة القومية، تعتبر من التحديات التي تواجهها المحافظة.
كما اعتبر اللواء صفوي الاضطراب الامني والازمة في المحيط الاقليمي (العراق وسوريا) واحتمال تمدد انعكاساتها وقضاياها الى البلاد ومحافظة خوزستان، من التحديات السياسية والامنية للمحافظة والبلاد.
واكد صفوي ان تعزيز القيم الثقافية والتلاحم والتضامن والوحدة الوطنية وتقوية العلاقات الاقتصادية مع الخارج عبر الاستفادة من الموقع الجغرافي وتطوير شبكة النقل الطرقي والسككي والبحري والموانئ وتعزيز العلاقات الثقافية، تعتبر من السبل الجادة لمواجهة نقاط الضعف والتحديات المحتملة لهذه المحافظة.
وقال مستشار قائد الثورة الاسلامية بما ان العدو عبأ كل طاقاته في الجبهة الاقتصادية لفرض ارادته واضعاف المعتقدات الدينية والثورية للشعب، فان السبيل الاهم لمواجهة ذلك هو تحقيق استراتيجية الاقتصاد المقاوم على ارض الواقع.
واعتبر صفوي تنظيم الوثيقة الشاملة للامن والتنمية المستديمة في محافظة خوزستان في اطار الخطة التنموية السادسة ورسم مسيرة ارساء التنمية والامن المستديم في المنطقة في مسار التضامن والتناسق بين جهود جميع مسؤولي المؤسسات الحكومية والاجهزة الامنية واستخدام القدرات والطاقات المتاحة وتطوير الجامعات خاصة في المناطق الحدودية مع منح الافضلية لاهالي المنطقة، من السبل الكفيلة بمواجهة التحديات القائمة امام المحافظة.