ميشال عون : أنا مع محور المقاومة ضد «داعش» و«اسرائيل» وهواجس حزب الله هي هواجسي
شدّد رئيس تكتل "التغيير و الإصلاح" في لبنان العماد ميشال عون في مقابلة مع صحيفة "الأخبار" اللبنانية ، اليوم الثلاثاء ، على أنّه مع"محور المقاومة ضد «داعش» و «اسرائيل» ، و أكد أنّ "هواجس حزب الله هي هواجسه" ، مضيفا كنت أول سياسي في لبنان قال إن حزب الله سيربح حرب تموز ، و قلت ذلك بعدما تعرفنا على الحزب وعلى بيئته .
ورداً على سؤال، قال عون "برغم أن العالم كله كان ضد المقاومة، كنت أول سياسي في لبنان، في حرب تموز، من يقول إن حزب الله سيربح، قلت ذلك بعدما تعرفنا على الحزب وعلى بيئته، وسئلت في مقابلة يومها على قناة "الحرة" الأمريكية، عن كلام السيد( السيد حسن نصر الله) عن الحرب المفتوحة، فأجبت بأنّ حزب الله هو الأفضل، ولذلك سيربح في الحرب المفتوحة"، وأضاف "وقت توقيع التفاهم مع حزب الله، حدّدت خياراتي. إما أن تختار الخط الشرقي، أو أن تختار الخط «الإسرائيلي» ـ الأمريكي« توجهت شرقاً، لأن جذوري هنا ولست من مخلّفات الغزوات الصليبية".
وعما إذا كان يشعر بالإحراج من تصريح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بأن المقاومة ستكون حيث يجب أن تكون، قال عون "أنا عسكري وتاريخي جيد في الأكاديميات وميدانياً، الشاطر هو من يحارب خارج أرضه. سبب "التعصيب" «الاسرائيلي» اليوم أن الحرب وصلت إلى أرضهم، بعدما كانوا سابقاً يضربون أينما ومتى شاؤوا. "القبضاي" يحارب خارج أرضه. سابقاً، كنا إذا دخل أحد أرضنا نقفز عن صخرة الروشة. "داعش" و"النصرة" صارا على حدودنا، ودخلا إلى أرضنا".
وتابع عون "لا يمكن أن نفصل العراق عن سوريا أمنياً، ولا سوريا عن لبنان. ألم يأت فيلتمان وليبرمان الى وادي خالد للاستطلاع؟ في السياسة، يمكن القول إنّه ممنوع التدخل أو القتال في الخارج، ولكن هل استأذنونا عندما استخدموا مرفأ طرابلس (باخرة لطف الله)".
وفيما يتعلّق بالقرار 1559، قال عون "كنا نسعى الى قرار من مجلس الأمن بتطبيق القرار 520،كنا نعمل في اتجاه معيّن فصدر القرار في اتجاه آخر. هناك بنود تخرق سيادة لبنان مثل مسألة رئاسة الجمهورية، وهذا تدخّل سافر في دستورنا لأن رؤساء الجمهورية الآخرين مددوا لأنفسهم حتى سميناها "جمهوريات المغّيط""، وأضاف عون"لم نكن نسعى حينها لنزع سلاح المقاومة. وفي اللقاء مع لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، تكلم أحد الأمريكيين عن أن حزب الله منظمة إرهابية. فأجبته بأن ليس في لبنان منظمات إرهابية، بل دول إرهابية. وقلت إننا لا نريد أن نفجّر حرباً أهلية. اكتشفت أن هناك فخاً القرار 1559 كان مشبوهاً".





