العبادي : ايران تساند العراق بشتى الاساليب في حربها ضد "داعش"


ثمن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي الدعم الايراني لبلاده في حربها ضد الارهاب وعصابة داعش الاجرامية، مبينا ان الولايات المتحدة لم تعارض تعاون ايران الاستشاري مع العراق في هذا الصدد؛ مؤكدا في تصريح لشبكة اي بي سي الامريكية : ان داعش خطر اخذ بالتوسع في كافة دول المنطقة وفي حال عدم التصدي لهذه الظاهرة الاجرامية الخطرة سوف تصبح قوة تعجز جميع جيوش العالم عن المواجهة معها؛ مشددا على ضرورة تكاتف الجميع في مواجهة عصابة داعش الارهابية.

واشار العبادي الى الاسناد الايراني للقوات العراقية في حربها ضد الارهاب وداعش، مؤكدا انها تمثلت في عدة اساليب اهمها تقديم الاستشارات العسكرية خلال الهجوم على تكريت.

الى ذلك لفت العبادي الى ان عدد المستشارين العسكريين الايرانيين الذين قدموا الى العراق لا يتجاوز الـ 50 او 60 شخصا؛ مشددا على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تشعر بالخطر الذي تشكله عصابة داعش الارهابية على امن المنطقة .

وفي سياق متصل قال العبادي ان التعاون الايراني العراقي في مجال الحرب ضد الارهاب وداعش لا يشكل اي قلق لدى الولايات المتحدة الامريكية؛ وهو شان عراقي ذلك ان الشعب العراقي له الحق في استخدام كافة الوسائل التي تساعده على التخلص من ظاهرة داعش الاجرامية والدفاع عن ارضه ووطنه.

الى ذلك لفت رئيس الوزراء العراقي الى انه يوجد حاليا في العراق الفين و600 عسكري امريكي مسؤوليتهم تقديم الاستشارات وتدريب الجيش العراقي، وقال ان يستبعد استخدام القوات الامريكية في العمليات البرية ضد داعش؛ مبيا ان الشعب الامريكي يرفض ان يشارك ابناؤه في حرب جديدة بالعراق.

وفي الوقت الذي اشار العبادي الى وجود تنسيق وعمليات مشتركة بين القوات العراقية والامريكية لمواجهة الدواعش؛ لفت الى ان عمليات تحرير محافظة صلاح تمت بواسطة الجيش وقوات الحشد الشعبي العراقي فقط، وشدد على ان العراقيين هم المعنيون في تحديد مصيرهم والدفاع علن سيادة اراضيهم وهم من ضحوا بانفسهم في سبيل الحفاظ على سيادة الوطن.

وتابع رئيس الحكومة العراقية ان ملايين العراقيين يخضعون اليوم لسيطرة داعش في المناطق التي استولت عليها هذه العصابة؛ مجددا الدعوة لكافة دول المنطقة بالتحرك للقضاء عليها.

وبخصوص العمليات العسكرية التي تخوضها قوات الجيش وابناء الحشد الشعبي العراقي، اكد العبادي انه سيتم الاستعداد لتحرير الانبار بعد الانتهاء من عمليات صلاح الدين ومن ثم الانتقال الى محافظة نينوى ودحر عناصر داعش الاجرامية من الموصل.