كلينتون تنتقد الجمهوريين على رسالتهم التحذيرية لطهران
افادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هلاري كلينتون انتقدت في تصريح لها بمقر الامم المتحدة امس الثلاثاء، ألاعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ على رسالتهم التحذيرية لإيران من الاتفاق النووي مع الرئيس الامريكي باراك أوباما؛ مؤكدة، "انهم إما كانوا يحاولون مساعدة طهران أو الاضرار بالرئيس ألامريكي"؛ على حد تعبيرها.
وكان أعضاء جمهوريون بمجلس الشيوخ الأمريكي قدموا رسالة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية محذرين فيها بوقف كافة الاتفاقات النووية مع واشنطن فور انتهاء فترة رئاسة باراك اوباما؛ في خطوة اعتبرها المراقبون تدخلا حزبيا غير معتاد في السياسة الخارجية من شأنه أن يقوض مسار المفاوضات النووية الجارية بين طهران والمجموعة السداسية.
وفي السياق نفسه، انتقد نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الرسالة "بشدة" بينما دعمها ثلاثة مرشحين جمهوريين محتملين في انتخابات الرئاسة لعام 2016 وهم "بوبي جندال" حاكم ولاية لويزيانا، و"ريك بيري" حاكم ولاية تكساس السابق، و"ريك سانتوروم" السناتور السابق عن ولاية بنسلفانيا.
وأضاف بايدن "هذه الرسالة... تهدد بتقويض قدرة أي رئيس أمريكي في المستقبل سواء كان ديمقراطيا أو جمهوريا للتفاوض مع الدول الأخرى نيابة عن الولايات المتحدة."
وقالت كلينتون المرشحة الديمقراطية المحتملة للرئاسة القادمة : إن إدارة أوباما في خضم مفاوضات مكثفة للتوصل إلى حل دبلوماسي يغلق مسار «اكتساب إيران لتكنولوجيا القنبلة النووية» ويوفر إمكانية الوصول لبرنامجها النووي بشكل لم يسبق له مثيل؛ علي حد التعبير.
واضافت خلال كلمتها في الأمم المتحدة : وعلى المرء أن يسأل ما كان الغرض من هذه الرسالة؟!
وقالت كلينتون : يبدو أن هناك اجابتين منطقيتين. إما أن أعضاء مجلس الشيوخ هؤلاء يحاولون مساعدة الإيرانيين أو الاضرار بالرئيس الامريكي وسط مخاطر دبلوماسية دولية كبيرة، وتشوه أي من الاجابتين سمعة الموقعين على الرسالة.