مئات المواطنين الامريكان يحتجون على مقتل شاب اسود بيد الشرطة في ولاية فيسكانسين
افادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان مئات المواطنين الامريكان احتشدوا فجر اليوم الاربعاء امام مبنى مجلس بلدية مدينة مديسون في ولاية فيسكانسين معربين عن غضبهم على جريمة قتل الشاب الاسود طوني روبينسون اثر اطلاق احد ضباط الشرطة النار عليه .
وجاءت في بيانات المحتجين ان الهدف من هذه الوقفة الاحتجاجية هو الاعتراض على الخروقات المكررة من قبل الجهات الرسمية والشرطة في مدينة مديسون وابداء المواقف المعارضة لتوسيع احد السجون في هذه المدينة الامريكية. مؤكدين ان القيام بهذه الخطوة من السلطات في ولاية فيسكانسين دليل واضح على استمرار انتهاج سياسة العنف من قبل الجهات الرسمية في هذه الولاية.
وتشير التقارير الواردة الى ان المحتجين اقتحموا مبنى مجلس مدينة مديسون مرددين هتافات باسم الضحية روبينسون وقاموا بتعبية الاستمارات الخاصة لالقاء الكلمات في صالة الرئيسية للمجلس.
واستمرت الاحتجاجات – بحسب ما جاء في تقرير وكالة شينخوا الصينية – واعلن المتظاهرون عن اعتزامهم تنظيم مسيرة اخرى اليوم الاربعاء بعنوان اليوم الوطني للمبادرة
وقتل الشاب الامريكي الاسود في مدينة مديسون بولاية ويسكانسن الامريكية يوم الجمعة الماضية اثر اطلاق احد الضباط المنتسبين الى شرطة المدينة النار عليه.
واعادت هذه الحادثة الى اذهان المواطنين الامريكان في مديسون، وقائع مدن فريغسون واستيتن ايلند حيث قتل شباب سود على ايدي افراد شرطة من البشرة البيضاء؛ في ممارسات يضعها المحتجون في سياق السياسة العنصرية التي تسود العديد من المدن والولايات الامريكية.





