رأي اليوم : وساطة حركة الجهاد الإسلامي أنقذت مصر وحركة حماس معـاً

رمز الخبر: 683588 الفئة: دولية
شلح والنخالة

سلطت صحيفة "رأي اليوم" الالكترونية الضوء على زيارة وفد حركة الجهاد الإسلامي الأخيرة لمصر، مؤكدةً أنها حققت نجاحا كبيرا؛ ورجحت في افتتاحيها ان طعن القاهرة بالحكم الصادر من محكمة مصرية باعتبار حماس «حركة إرهابية» جاء علي خلفية هذه الزيارة،موضحةً أن "هذه خطوة مهمة تعكس مراجعة لسياسة عكرت العلاقات بين الجانبين، وأعطت نتائج عكسية تماما".

واوضحت الصحيفة ان "هذه خطوة - من قبل الجهاد وامينها العام رمضان عبد الله شلح - مهمة تعكس مراجعة لسياسة عكرت العلاقات بين الجانبين (مصر وحماس)، وأعطت نتائج عكسية تماما لتلك السياسات.

ولفتت راي اليوم في افتتاحيتها الى أن "النظر في الطعن تقرر أن يتم أمام محكمة القاهرة يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وهناك مؤشرات كثيرة تفيد بأن المحكمة ستقبل به، ويتضح هذا من ما ذكره السيد اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في خطبة يوم الجمعة الماضي، عندما قال إن مسؤولين مصريين أبلغوا الحركة أن الحكم القضائي باعتبار حركته منظمة إرهابية لم يتم تبنيه سياسيا".

وبينت الصحيفة اللندنية، أن "أسبابا عدة دفعت السلطات المصرية لتغيير سياساتها المتشددة تجاه حركة حماس، لعل أبرزها الزيارة التي قام بها الدكتور رمضان عبد الله شلّح أمين عام حركة الجهاد الاسلامي ونائبه السيد زياد النخالة إلى القاهرة، والتي التقيا خلالها مسؤولين كبارا في الحكومة المصرية وأجهزتها الأمنية بهدف تلطيف العلاقات مع حركة حماس وإخراجها من قائمة الإرهاب، وإعادة فتح معبر رفح تخفيفا لمعاناة مليوني فلسطيني محاصرين فيه".

ونوهت الصحيفة إلى أن "الزيارة حققت نجاحا كبيرا على صعيد المسألتين المذكورتين، وتم فتح معبر رفح في الاتجاهين لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع فعلا".

ولفتت "رأي اليوم" في افتتاحيتها ايضا الى ان "التصريحات التي أدلى بها السيد هنية، وأكد فيها حرص حركة حماس على أمن مصر وسيادتها واستقرارها، وإدانة أعمال الارهاب في سيناء،وهي تصريحات جاءت بطلب مصري ونقلها وفد الجهاد الإسلامي لترطيب العلاقات وتخفيف حدة التوتر".

ورأت الصحيفة، أن "السلطات المصرية، أدركت بأن سياسة تشديد الخناق على حماس وقطاع غزة كانت متسرعة، لأن الحركة اخذت بجريرة عداء هذه السلطات لجماعة الإخوان المسلمين وليس لوجود اثباتات تدينها بالتعاون أو تقديم الدعم للحركات الإسلامية المتشددة في سيناء، فالعلاقة متوترة بين "داعش" التي باتت ولاية سيناء تابعة لها، وبين حركة حماس بسبب الخلافات العقائدية بين الطرفين".

وقالت راي اليوم : لا نبالغ إذا قلنا أن وساطة حركة الجهاد الإسلامي بين القاهرة وحركة حماس أنقذت مصر وحركة حماس معا من حدوث انفجار كبير في قطاع غزة قد يتطور إلى عدوان «إسرائيلي» موسع.

وبحسب الصحيفة فإن "السلطات المصرية لم تعثر على أي دليل يثبت تورط حركة حماس في أي من أعمال العنف أو الارهاب المتصاعدة حاليا في شبه جزيرة سيناء، وصدور تصريحات عن مسؤولين في الحركة كان آخرها للدكتور موسى ابو مرزوق، دان فيها الهجمات الإرهابية التي جرت في سيناء ضد جنود مصريين، وقال ان هذه الهجمات جاءت لإعادة اغلاق معبر رفح، الذي فتحته السلطات المصرية في اليوم نفسه".

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار