صحيفة راي اليوم : قوة "حماس" البحرية الجديدة تثير الرّعب لدى الكيان الصهيوني

رمز الخبر: 683820 الفئة: دولية
القوة البحریة لحماس

نقلت صحيفة "راي اليوم" الالكترونية في تقرير لها اليوم الخميس، عن مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية "أليكس فيشمان"، انه كشف النقاب عن مخاوف القادة العسكريين في الكيان المحتل من الانباء التي تشير الى ان حركة المقاومة الإسلاميّة حماس أقامت كوماندوز بحري بهدف تنفيذ أعمال فدائيّة كبيرة ضدّ أهداف داخل العمق «الإسرائيلي».

وتابع فيشمان خلال تصريح له اليوم الخميس، انّ "حركة حماس انتهت من بناء القوّة البحريّة المذكورة، التي تشمل عشرات الغواصّين المتدّربين جيدا، والذين سيعملون على استهداف منشآت إستراتيجيّة «إسرائيليّة» وأخرى في البحر الأبيض المتوسّط".

ونقل المحلل عن مصادر عسكرية رفيعة داخل الكيان الصهيوني المحتل قولهم : إنّ قرار حماس بإنشاء هذه القوّة البحريّة جاء بعد استخلاص العبر والنتائج من العدوان الأخير على القطاع.

وشدّدّت المصادر الصهيونية على أنّ "القوّة البحريّة الجديدة تضُمّ عشرات المُقاتلين من حركة حماس، ومن بينهم عدد كبير من الاستشهاديين، الذين سيُحاولون تنفيذ عمليات أسر وقتل «إسرائيليين»".

وبحسب فيشمان، "فإنّ حماس ترى في هذه القوّة بمثابة نفق طويل يربط بين غزّة في الجنوب وحتى رأس الناقورة على الحدود اللبنانيّة-«الإسرائيليّة»، وبواسطتها يُمكن ضرب أيّ هدف في العمق «الإسرائيليّ»، ويشكلٍ خاصٍ الموانئ والمنشآت الإستراتيجيّة في المدن «الإسرائيليّة»، علاوة على مواقع تنقيب النفط في البحر المتوسّط".

وقال فيشمان أيضا إنّ إحدى اللحظات الأكثر تأثيرا في الحرب العدوانيّة الأخيرة ضدّ قطاع غزّة في صيف العام 2014، والمُسّماة «إسرائيليا» بعملية (الجرف الصامد)كانت عندما نجح مقاتلون من سلاح البحرية التابع لحركة حماس في عبور الحدود والتسلل «لإسرائيل» عبر البحر، ولم يُكشف أمرهم إلا وهم يمشون على الساحل البحريّ «الإسرائيليّ»، وذلك على الرغم من أنّ اجهزة الكيان تُراقب المنطقة على مدار الساعة، مستخدمةً أجهزة الرادار الأكثر تقدّما في العالم، وعلى الرغم من أنّها تملك أكبر قاعدة تنصت في الشرق الأوسط، والتي تقع في منطقة النقب بالجنوب.

واليوم، بعد مضي أكثر من نصف سنة على الحدث- يقول المحلل في صحيفة يديعوت اخرنوت - إنّ «إسرائيل» ستستعمل منظومة Aquasheild، التي تُحدد الغواصين في البحر، على حدّ قول المصادر في تل أبيب، التي أوضحت للصحيفة أيضا أنّه مع إدخال المنظومة، يُمكن للجيش «الإسرائيليّ» أنْ يعلم بوجود الغواصين في البحر وهم على مسافة بعيدة من الشاطئ.

علاوة على ذلك لفتت الصحيفة إلى أنّ المنظومة المذكورة تُعّد منظومة محكمة ومتقدّمة، فيها كشاف أمواج صوتية لتحديد الغواصين، وتحمي منشآت حيوية تحت البحر، مثل الكثير من الموانئ وحفارات التنقيب عن النفط والغاز.

وقال فيشمان أيضا أنّه بحسب تقديرات الأجهزة الأمنيّة الصهيونية، فإنّه في المُواجهة القادمة بين جيش الاحتلال وبين حماس، ستكون القوّة البحريّة التابعة لحماس عاملاً رئيسيا في الحرب، حيث سيُحاول عناصرها الدخول إلى العمق «الإسرائيليّ» لتنفيذ عمليات فدائيّة جريئة، على حدّ تعبيره.

وخلص المحلل الصهيوني الي القول انّ "منظومة الكوماندوز البحريّة التابعة لحماس تُشبه إلى حدٍ كبيرٍ منظومات تدريب وحدات النخبة القتاليّة في الجيوش النظاميّة، بما في ذلك إلزام المقاتلين على التمتّع بقوّة جسمانيّة وعقلية كبيرة جدا، تماما مثل باقي وحدات الكوماندوز في الجيوش الأكثر تقدّما في العالم".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار