امام جمعة طهران المؤقت: ايران الاسلامية تدعم السيادة الوطنية للعراق وتساعده لاحباط مؤامرة الاعداء ضده
أكد امام الجمعة المؤقت في طهران آية الله السيد أحمد الخاتمي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في مصلي الامام الخميني طاب ثراه أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم السيادة الوطنية للعراق حيث أن مساعداتها للأخير انما تهدف لاحباط مؤامرات الاعداء الرامية الي تقسيمه وتقطيعه والحيلولة دون تحقيق مثل هذا الهدف الشيطاني الخبيث.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن سماحته أشار في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة الي التقدم الذي تحققه القوات المسلحة في العراق والانتصارات العظيمة التي تحققها هذه القوات ضد عصابة داعش الارهابية مشيدا بالشعب العراقي لجيشه ولقواته الشعبية التي تحقق الانتصارات العظيمة في المناطق التي تحتلها عصابة داعش الارهابية بمافيها محافظة صلاح الدين وتطهير هذه المناطق من دنس هؤلاء المجرمين. واعتبر آية الله الخاتمي المزاعم التي يطلقها أقطاب الاستكبار في التصدي للعصابات الارهابية والاجرامية بأنها مجرد اطلاق شعارات رنانة ولم يرافقها أي عمل في حين أن ايران الاسلامية دخلت الساحة وقدمت للعراق مساعدات استشارية ومايطلبه منها الجانب العراقي. وتابع عضو مجلس خبراء القيادة قائلا " ان ايران الاسلامية تحترم حدود العراق وكل حدود دول العالم وتعترف بهذه الحدود بإستثناء كيان الاحتلال الصهيوني الذي تعتبره كيانا لقيطا ". ووجه امام الجمعة المؤقت في طهران خطابه الي الشعب العراقي المسلم قائلا " ان علي اخواننا العراقيين أن يدركوا جيدا بأننا نقف الي جانبهم ونقدم أي نوع من المساعدة لشموخ وعظمة هذا الشعب الشقيق وخروجه من جميع المؤامرات التي يحوكها الاستكبار ضد مرفوع الهامة وشامخا ". وأشار آية الله الخاتمي الي المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية مؤكدا أن الاحد المقبل ستجري جولة جديدة من المفاوضات حيث أن قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي أكد دعمه وتأييده للفريق النووي الايراني مرة اخري ووصفه بالفريق الامين الا انه أعرب عن قلقه لعدم التزام الجانب الآخر بالعهود والمواثيق حيث أن شيمته الخداع والمكر. وتطرق سماحته الي تمديد الحظر الظالم ضد الشعب الايراني المسلم من قبل الرئيس الامريكي باراك اوباما وقال " اننا لاندري ماذا سيكون مصير المفاوضات الا ان الشعب الايراني الذي أثبت في هذه المفاوضات التي مر عليها عام ونصف العام بأن أمريكا تنتهك العهود والمواثيق وتعتمد الحيلة والمكر كان ولايزال المنتصر في المفاوضات ".





