أنباء عن مفاوضات بين طهران والست الكبرى لبلورة مشروع قرار ملزم لرفع العقوبات عن ايران فور التوصل إلى اتفاق
افادت معلومات أن مفاوضات حققت تقدماً بانتظار البت في القضايا التي لا تزال عالقة ، تجري في الأمم المتحدة بعيداً عن الأضواء بشأن إعداد قرار ملزم في مجلس الأمن بشأن شطب العقوبات المفروضة على طهران ، فور التوصل إلى اتفاق نووي ، وهو شرط وضعته الجمهورية الاسلامية الإيرانية في مفاوضاتها مع مجموعة السداسية الدولية ، و لن تقبل الاتفاق النووي النهائي من دونه .
و تشارك في المفاوضات انفة الذكر إلى جانب إيران بعثات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا .
ومن المفترض أن يعتمد القرار بتصويت في مجلس الأمن فور التوصل إلى اتفاق ، ومن المتوقع أن يكون نص القرار شاملاً ونهائياً و يفيد بأن المجتمع الدولي توصل إلى تفاهم يجعل العقوبات مخالفة للشرعية الدولية . وبالتالي لا يسمح للقوانين الوطنية بتجاوزه ، وهو شرط وضعته إيران ولن تقبل الاتفاق النووي النهائي من دونه.
وينتظر أن تجري جولة جديدة من المفاوضات بين إيران الاسلامية ومجموعة 5+1 من أجل حسم الملفات العالقة بين الجانبين ، بعد أن جرى الحديث عن تحقيق تقدم باتجاه التوصل إلى اتفاق .
وكان وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف اعتبر أن إيران الاسلامية هي الرابحة أيا تكن نتيجة المفاوضات لافتاً إلى الإنجازات العديدة التي حققتها على مختلف الأصعدة ولاسيما الموضوع النووي رغم الحظر الغربي . و قال ظريف إن ايران الاسلامية أجرت عملية تفاوضية بناءة ونجحت خلال الاشهر الماضية ، بتغيير جانب من وجهات نظر بعض أطراف المفاوضات من المناهضين لإيران ، رغم ان المفاوضات مع الاميركيين تتسم بالصعوبات بسبب حضور المتشددين في الكونغرس.
يشار الى ان مواجهة وقعت بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري والكونغرس حول الاتفاق مع ايران بشأن برنامجها النووي. واكد كيري أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أنه لن يكون بمقدور أعضاء الكونغرس تعديل أي اتفاق مع إيران ، منددا في الوقت ذاته برسالة الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الى طهران .
كما انتقد البيت الأبيض الرسالة ووصفها بأنها عمل "طائش وغير مسؤول" وحذر من أنها تمثل تدخلا في جهود التفاوض مع الإيرانيين.
من جهة اخرى ، وقع أكثر من 160 ألف شخص عريضة على موقع البيت الابيض ، تحثه على ملاحقة 47 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، بتهمة الخيانة لأنهم وجهوا رسالة إلى القادة الإيرانيين مشككين بالتزام بلادهم باتفاق نووي محتمل مع إيران.





