معارك حاسمة للقوات العراقية في تكريت تكمل القوس حول مدينة الموصل ... وعملية مرتقبة لاستعادة الأنبار
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الجمعة بأن القوات المشتركة من الجيش العراقي و الحشد الشعبي تواصل عملياتها لاستعادة السيطرة على كامل مدينة تكريت لاكمال القوس حول مدينة الموصل ، في الوقت الذي صرح وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن العملية العسكرية التي انطلقت في تكريت ستكون حاسمة ، فيما يدور حديث بالتوازي عن قرب انطلاق عملية عسكرية شبيهة لاستعادة الأنبار .
و تواصل القوات العراقية المشتركة العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على كامل مدينة تكريت في ظل تقدم على مسلحي داعش . و قال قائد في الجيش العراقي إنه جرى فتح ثلاثة محاور جديدة في المدينة لمقاتلة مسلحي داعش . واكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن العملية العسكرية الكبرى التي انطلقت لتحرير تكريت من سيطرة داعش ، ستكون حاسمة لجهة إعلان النصر النهائي في قلب المدينة ، مشيداً بدور الحشد الشعبي وأبناء العشائر في المعارك الدائرة ضد التنظيم .
وبالتوازي مع معركة تكريت ، أعلن أحد شيوخ عشائر البونمر العراقية نعيم الكعود أن عملية عسكرية لاستعادة الأنبار ستنطلق خلال الأيام المقبلة . وقال الكعود إن الجيش والعشائر سينفذون عملية عسكرية كبيرة لتحرير معظم مناطق محافظة الأنبار من تنظيم داعش . وأضاف إن العملية ستكون شبيهة بمعركة تحرير صلاح الدين لجهة الخطط العسكرية والتنفيذ.
من جهته ثانية ، حذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من أعمال ينفذها مندسون بهدف الإساءة إلى إنجازات الجيش العراقي ضد داعش. وقال العبادي إن أوامر صارمة بالتصدي لأي تجاوزات قد صدرت للجيش والشرطة والحشد الشعبي.
و بدخول الجيش العراقي والحشد الشعبي والعشائر مدينة تكريت، ووصوله إلى وسطها وكسرهم حصار آمرلي وإنهائهم جيب جرف الصخر ، يكتمل القوس حول الموصل . و دخول الجيش العراقي إلى تكريت يخلط الأوراق في المعركة العابرة للحدود ضد الإرهاب ، حيث استعاد تباعاً مناطق، بيجي، سامراء، العلم، والدور، ليكون على أعتاب قضاء الحويجة، آخر معاقل التنظيم جنوب غرب كركوك . و ترمي معركة تحرير تكريت إلى دفع مسلحي داعش نحو الموصل التي تبعد عن مركز صلاح الدين 200 كيلو متر باتجاه شمال غرب العراق إلى الحسكة في الشمال الشرقي السوري ، ما يعني ضم الشرق السوري إلى معركتي تكريت والموصل، بحيث تمثل الحسكة ودير الزور القاعدة الخلفية لداعش.
ومع تقدم وحدات الجيش العراقي والحشد الشعبي نحو مناطق عدة وسط تكريت وشمالها، تستمر العملية العسكرية لإعلان تكريت منطقة محررة بالكامل، وخاصة بعد سيطرة الجيش على مناطق القادسية والحي الصناعي شمالي تكريت وشارع الأربعين في وسطها . و تقدم الجيش العراقي باتجاه تكريت عبر 3 محاور؛ شرقاً من محافظة ديالى، جنوباً من مدينة سامراء، وشمالاً من قاعدة سبايكر وجامعة تكريت. و ساعد هذا التقدم في السيطرة على محيط تكريت، لا سيما قضاء الدور جنوباً، وناحية العلم شمالاً، وعلى طرد المسلحين من معاقلهم الأساسية في المدينة . أما على طول الخط في الشرق السوري من الحسكة شمالاً نزولاً إلى دير الزور جنوباً، فينشر الجيش العراقي قواته لدحر داعش من معقلها الأخير ولحصرها في الموصل. ويتمركز مسلحو داعش بين قواعدهم في جنوب شرق الحسكة القريبة من العراق وبين شمالها المحاذي لتركيا في رأس العين، أو في تل تمر ويعمل الجيش السوري على نشر قواته في قرى الحسكة خاصة مع إرسال التنظيم ألفي مقاتل لتعزيز خطوط الدفاع عن المنطقة.





