مصادر استخباراتية يمينة : دول خليجية توجه المرتزقه الي الساحة اليمينة لخلق البلبلة السياسية وزعزعة الاستقرار في هذا البلد

كشفت دوائر سياسية واستخباراتية يمنية عن قيام دول خليجية بعملية ضخ للارهابيين والمرتزقة الى داخل الساحة اليمنية، لاشعال فوضى وتنفيذ عمليات ارهابية وتدمير ساحة اليمن ومنع شعبها من الوصول الى حالة من الاستقرار؛ مبينة المصادر أن اعدادا من مرتزقة النظام السعودي في العصابات الارهابية، بدأوا يتدفقون على الاراضي السعودية ودول «خليجية»، للتسلل الى الساحة اليمنية.

واضافت المصادر : كما أن اعدادا من الارهابيين الذين يقيمون في معسكرات تدريب تركية أخذت طريقها بوسائل وعبر طرق عديدة الى دول الخليج (الفارسي) لضخهم الى اليمن.

وتشير الدوائر السياسية اليمنية الي أن "النظام السعودي لم يرق له التحول الذي تشهده اليمن منذ شهور، وهو تحول يرفض تبعية اليمن لمملكة آل سعود، ويرفض انتقاص سيادته على أرضه، لذلك يدعم النظام السعودي دميته عبدربه منصور وهو صنيعة السعودية ويلتزم بتعليماتها.

واوضحت المصادر ذاتها أن "النظام السعودي في اطار محاربة رغبات الشعب اليمني واستعادته لسيادته واستقلالية قراره، طلب من تابعه منصور هادي تقديم استقالته من رئاسة البلاد، في محاولة لاحداث فراغ سياسي، لكن، هذه المحاولة السعودية فشلت رغم تنفيذه الاستقالة، وبعد ذلك طلبت منه الهرب الى عدن، والعودة عن استقالته.

وكشفت الدوائرا هناك ايضا عن وجود تنسيق وتعاون بين النظام السعودي وكل من جماعة الاخوان وتنظيم القاعدة الارهابي، لمحاربة الشعب اليمني وتطلعاته، واعادته الى حظيرة آل سعود؛ معربة عن قلقها من أن "تتحول الساحة اليمنية الى شبيه بالساحة السورية التي تتعرض لمؤامرة ارهابية كونية".

وفي الختام، تؤكد الدوائر أن "النظام السعودي يخشى تأثيرات التحول الايجابي في اليمن الذي تقوده حركة أنصار الله، ويدفع مواطني نجد والحجاز الى الثورة على عائلة آل سعود".