معارض سوري من تل أبيب: جنود "إسرائيل" بشر وليسوا وحوشاً !
كشفت صحيفة "هآرتس" الصهيونية اليوم السبت أن مسؤولاً رفيع المستوى في المعارضة السورية رفضت الكشف عن اسمه يقوم حاليا بزيارة إلى كيان الاحتلال، ويحل فيها ضيفاً على الطلاب والمحاضرين في كلية "ترومان" بالجامعة العبرية داخل تل أبيب، لإطلاعهم على تاريخ وظروف الحرب الدائرة في سوريا، والتي تتم عامها الرابع في الأسبوع المقبل حسب ما ذكرت الصحيفة الصهيونية.
وأكدت الصحيفة أن المعارض السوري (أ) والذي يشغل منصب رفيع في منظومة المساعدات الإنسانية "للمعارضة المسلحة" ألقى محاضرة في كلية "ترومان" على الطلاب «الإسرائيليين» اعتبر خلالها أن المعارضيين السوريين باتوا يدركون جيداً من هم جنود الجيش «الإسرائيلي» وقال: "إنهم بشرٌ وليسوا وحوشاً، وهم يساعدون الجرحى الذين يصلون إلى السياج الحدودي في الجولان المحتل" واعتبر المعارض (أ) أن التطرف جاء نتيجة خطأ المجتمع الدولي الذي يرفض تقديم المساعدة للمتمردين من التيارات "المعتدلة" ، وأضاف أن الطريقة التي يحاول بها الأمريكيون المساعدة اليوم هي الإعلان عن مناطق حظر جوي أو تزويد العناصر السورية المسلحة بأسلحة تساعدهم في "الدفاع عن أنفسهم"، وتقول صحيفة "هآرتس" ضمن التعريف بالمعارض أنه وفي إطار عمله نشأت علاقة بينه وبين مؤسسة «إسرائيلية» تقوم بتقديم المساعدات للاجئين السوريين، كما أن المعارض (أ) يعتبر كيان الاحتلال ليس بعدو وفيه مجتمع متنوع كما هو الحال في أي دولة بالعالم.