لجنة الاوقاف السنية في العراق لـ "الازهر" : الحشد الشعبي لاغبار عليه وانضم اليه 5 آلاف مواطن من المحافظات السنية
ردّت لجنة الاوقاف السنية في العراق على مزاعم الازهر الاخيرة بشأن قوات الحشد الشعبي العراقي،؛ مؤكدة ان "الازهر لا يستطيع تقييم واقع القتال في محافظة صلاح الدين، كونه بعيدا عن الارض وقد يتعرض لتأثيرات خارجية"؛ ومبينة ان "الواقع يقيمه اهل الثغور الذين يقاتلون كما ان مرجعية المجمع الفقهي ومرجعيات اخرى لم يصدر منها أي فتوى ضد تحرير تكريت وصلاح الدين، فلماذا الازهر ينفرد بهذه الفتوى؟!".
ونقلت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء عن رئيس اللجنة "عبد العظيم العجمان" قوله في تصريح صحفي، انه " في مسائل الجهاد والقتال يستشار ويستفتى اهل الثغور الذين يقاتلون على الارض. والفتوى في مسائل الجهاد لا تصدر مّمن هو بعيد عن الامر اذ تحصل به تأثيرات خارجية، فالأزهر قد يحتك به بعثي حاقد او إرهابي متطرف لذا لا يستطيع ان يقيم الواقع على الارض".
واضاف العجمان : الواقع يقيمه اهل الثغور الذين يقاتلون كما ان مرجعية المجمع الفقهي ومرجعيات اخرى لم يصدر منها أي فتوى ضد تحرير تكريت وصلاح الدين، فلماذا الازهر ينفرد بهذه الفتوى"؛ مشيرا الى ان "هناك إشكال وكما يقال ان اهل مكة ادرى بشعابها وعلى الازهر ان يتحرى الصدق بهذا الموضوع".
واكد المسؤول في دائرة الاوقاف السنية ان "الحشد الشعبي تغير منذ تشكيله حتى اليوم، اذ تحسن في ادائه تحسنا كبيرا حتى اصبح يوازي الجيش العراقي الذي اُسس منذ فترة، ولا غبار على الحشد كمؤسسة الا ان هناك بعض المتطرفين سابقا من الذين يريدون الاساءة للحمة الشعب العراقي نفذوا بعض العمليات وحاولوا ان ينسبوها للحشد الشعبي".
وشدد العجمان على ان "هناك تلاحم راق جدا في صلاح الدين، ولا يوجد أي تلاحم في أي مكان يقاتل الارهاب، كالذي حصل بين الشيعة والسنة عندما اصطفوا في خندق واحد لطرد الدواعش من تكريت وصلاح الدين".
وتابع العجمان : ان اكثر من اربعة الاف او خمسة الاف من ابناء المحافظات السنية ا انضموا الى الحشد الشعبي تحت منظومة الحرس الوطني .
يشار الى ان الازهر في مصر اصدر بيانا الاربعاء الماضي، اتهم فيه الحشد الشعبي باتهامات كاذبة مما اثار استنكارا واسعا في الاوساط العراقية؛ وكان السياسي المصري البارز محمد البرادعي كشف امس الجمعة، عن ضغوط كبيرة تعرض لها مشايخ الازهر لإصدار هذا البيان ضد الحشد الشعبي؛ مبينا ان "منحة سعودية بقيمة ثلاثة مليارات دولار كانت متوقفة على هذا البيان".





