تلاميذ في فرنسا يتعرفون على الفتى الذي أعدم فلسطينيا
تعرف تلاميذ فرنسيون على هوية الفتى الذي ظهر في شريط فيديو بثه تنظيم "داعش" الارهابي وهو يعدم فلسطينيا من مناطق الـ 48 في فلسطين المحتلة ، قائلين انه كان زميلهم في الدراسة كما اكد ذلك مسؤول مدرسة بجنوب فرنسا امس الجمعة.
وقال مسوؤل في المدرسة الواقعة في منطقة هوت-غارون جنوب فرنسا ان التلاميذ في مدينة تولوز تعرفوا على هوية الفتى الذي لا يتجاوز عمره 12 عاما.
واوضح جاك كايو للصحافيين "بخصوص التحقق رسميا من هويته، لا يمكنني قول اي شيء" ، مضيفا "الاولاد من مدرسة فوكلين الثانوية تعرفوا عليه باعتباره احد رفاقهم لكننا لا نزال حذرين ازاء ذلك".واضاف ان "الاولاد اصيبوا بصدمة حين شاهدوا الفيديو الاربعاء وان المدرسة اوكلت معالجين نفسيين لمتابعتهم".
وبحسب كايو فان التلاميذ في مدرسة فوكلين الثانوية كانوا يعرفون الفتى من ايام الدراسة الابتدائية في تولوز، واشار الى انه ترك الدراسة منذ 14 اذار 2014 .
واطلق مسؤولون فرنسيون الخميس تحقيقا رسميا في الفيديو الذي يظهر فيه ايضا رجل يتكلم الفرنسية.
وبحسب مصادر قريبة من التحقيق فان الفتى هو على الارجح صبري الصيد الذي كان مقربا من محمد مراح الذي قتل ثلاثة عسكريين وثلاثة اطفال ومدرسا في مدرسة تلمودية في 11 و19 آذار 2012.
وكان تنظيم "داعش" بث الثلاثاء شريط فيديو تضمن اعدام شخص قدم على انه عربي «اسرائيلي» متهم بالتجسس لصالح اجهزة الاستخبارات الصهيونية (الموساد)، وتوعد فيه جهادي بالفرنسية بمهاجمة اسرائيل.
ويظهر في الشريط الذي بلغت مدته نحو عشر دقائق وبث على مواقع ارهابية، شاب قدم على انه يدعى محمد سعيد اسماعيل مسلم وقد ارتدى لباسا برتقالي اللون، كما صور جواز سفره «الاسرائيلي»، لكن والد اسماعيل نفى ان يكون ابنه يتعامل مع الموساد.
وبعدها قام فتى صغير السن يرتدي ثيابا عسكرية بقتله برصاصة في الراس.
وبعد ان تطرق الى الهجوم الاخير الذي استهدف يهودا في فرنسا، هدد مسلح تابع للتنظيم متكلما بالفرنسية بمهاجمة «الاسرائيليين» واحتلال القدس.





