لاريجاني : لا نزعة امبراطورية لإيران الاسلامية و لا نرمي الى تحقيق نفوذ .. وسياستنا تحقيق الهدوء والاستقرار بالمنطقة
أكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تنتهج سياسة تكريس الهدوء والامن و الاستقرار في المنطقة ، و لا ترمي الي تحقيق نفوذ ، بل ليس لديها أي نزعة امبراطورية ، نافيا وجود أي تدخل عسكري ايراني في اليمن ، و مشيرا الي انه لا يمتلك نظرة سلبية تجاه المحادثات النووية مع مجموعة السداسية الدولية بشان البرنامج النووي الايراني.
و شدد الدكتور لاريجاني في لقاء خاص مع قناة "الراي" الكويتية يوم الخميس ، علي أن ايران الاسلامية لا تريد تحقيق النفوذ وليس لديها نزعة اقليمية ، مؤكدا أن "علي يونسي" تصريحات مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الاقليات الدينية ، حول اعتبار العاصمة العراقية بغداد علي انها عاصمة الامبراطورية الفارسية ، قد نتجت عن خطأ في الترجمة و الفهم .
و ذكر رئيس السلطة التشريعية بأن المساعدة الإيرانية للعراق إنما كانت بطلب من الحكومة العراقية للوقوف بوجه عصابات "داعش" الارهابي ، لافتاً إلي أنه اذا لم نكن نساعد العراق في تلك الظروف لعاني العديد من الدول في الاقليم من هذه المشكلة .
و نفي لاريجاني وجود أي تدخل عسكري ايراني في اليمن ، واكد أن ايران الاسلامية ، لم ، ولن ترسل قوات إلي هذا البلد ، مشددا علي أن الشعب اليمني يقرر مصيره بنفسه بعيدا عن التدخلات الاجنبية .
وفي الشأن السوري ، قال لاريجاني أن ايران الاسلامية تدعم الديمقراطية في سوريا وأنها مستعدة للمساعدة في تعميقها ، لكن ليس من خلال الدبابات، مشيراً إلي أن الجيش السوري هو القوة الرئيسية التي تقف حالياً بوجه الإرهابيين ، متسائلاً : من الذي أوصل الإرهابيين الي ما وصلوا اليه في سوريا والعراق؟ . وجدد رئيس مجلس الشوري الاسلامي التاكيد علي ان الشعوب هي التي تحدد مصيرها و قال ان الدول الاسلامية لا حاجة لها لوصي في هذه الايام ولا حاجة لها لتجييش الجيوش بالمنطقة ، معتبراً ان الحضور الاجنبي في المنطقة خطأ وهو أحد أسباب المشاكل التي يعاني منها الاقليم .
وحول الملف النووي الايراني والمحادثات مع مجموعة السداسية الدولية ، أشار الدكتور لاريجاني الي ان الخطوات التي جرت خلال المحادثات كانت الي الامام ، ويمكن لمسها خاصة في الجولة الاخيرة ، مؤكدا انه لا ينظر لهذه المحادثات من زاوية ومنطلق سلبي .





