استقالة أربعين عضواً من هيئة التنسيق السورية المعارضة


في توقيت تسعى قوى المعارضة السورية لملمة صفوفها .. وجه اربعون عضواً من أعضاء "هيئة التنسيق السورية" كبرى فصائل المعارضة ، ضربة موجعة ، حيث قدموا استقالتهم ، و أبلغوا قيادة الهيئة ان قرارهم يأتي "إحتجاجا على أخطاء تنظيمية و سياسات متضاربة" ، ونظرا للتهميش الممارس ضد الشباب ، والإعتراض على إجتماع باريس بين الهيئة والائتلاف ، فيما يرجعه قادة في الهيئة إلى خلافات في فرع المهجر .

و تحدث بيان المستقيلين من الهيئة عن تهميش و تكتلات و تجمعات و إقصاء للشباب و كتلة المستقلين .. وهي تراكمات لم يكن من حل إزاءها سوى الإستقالة .

و تقرّ هيئة التنسيق ببعض الأخطاء ، وترفض أخرى، ولا خلاف على لقاء باريس ورهان كبير على لقاء المعارضة في القاهرة الشهر المقبل ، بل خلاف تنظيمي بحت تراه ولا تباين سياسيا بأي شكل من الأشكال . وأرادوا من خلال هذا الأمر أن يصنعوا هيكلاً تنظيميا جديداً تحضيراً للحوار الواسع بعد الحوار الذي جرى في موسكو والتحضيرات لجولة جديدة منه .