قيادي في زمرة المنافقين الارهابية : مريم رجوي على تواصل مع "داعش"
ذكر موقع المسلة الاخباري نقلا عن قيادي سابق في زمرة المنافقين الارهابية، أن" قيادة الزمرة وفي مقدمتها مريم رجوي كانت تعوّل على سقوط العاصمة العراقية بغداد بيد عصابة داعش الارهابية بعدما تمكنت الأخيرة من فرض سيطرتها على الموصل في حزيران الماضي"؛ مؤكدا المصدر نفسه ان "قيادة الزمرة كانت ولا تزال على علاقات وثيقة مع داعش في سوريا والعراق".
واضاف القيادي السابق في زمرة المنافقين الارهابية الذي قال انه يدعى "قربان علي حسين نجاد"، وهو المترجم السابق لزعيم الزمرة "مسعود رجوي"، اضاف قائلا : إن قيادة الزمرة كانت ولا تزال على علاقات وثيقة مع داعش في سوريا والعراق ومريم رجوي التقت في باريس علنا برئيس أحدى المجموعات المتحالفة مع داعش في سوريا ونشروا هذا اللقاء في مواقعهم قبل سنة بالنص والصورة.
وأوضح نجاد، أن "قيادة الزمرة منذ البداية أعربت عن دعمها لداعش حيث وصفت استيلاءهم على الموصل بأنه ثورة شعبية عراقية ومن صنع ثوار العشائر!! والآن أيضا تراهن وتعلق الأمل على استيلاء داعش على العراق كله خاصة أنها تراهن على سقوط بغداد".
ولفت القيادي السابق في زمرة المنافقين الارهابية، الى أن "قيادة الزمرة كانت تعول قيام داعش بفتح الطريق أمامها للهجوم على إيران وإسقاط النظام، بإشارة ومباركة من أمريكا التي تشجعها قيادة زمرة المنافقين على الهجوم على إيران كما ادعت قبل أيام أنها حصلت على أسرار نووية جديدة للنظام الإيراني لصنع أسلحة نووية وذلك أملا في تشجيع أمريكا على مهاجمة إيران".





