عراقجي : أي اتفاق هو مع السداسية وليس مع أمريكا فقط ويمر عبر مجلس الأمن وسيكون ملزما للجميع الآن ولاحقا
في الوقت الذي توجه الفريق النووي لايران الاسلامية برئاسة وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ، اليوم الاحد ، الي مدينة لوزان بسويسرا ، لاستئناف المفاوضات النووية المقرر ان تعقد هناك ، اكد كبير المفاوضين الإيرانيين الدكتور عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية و الحقوقية أن أي اتفاق نهائي ، انما سيكون مع مجموعة السداسية الدولية و ليس مع الولايات المتحدة الأمريكية فقط ، كما يجب ان يمر عبر مجلس الأمن الدولي وسيكون ملزما للجميع ، الآن ، ولاحقا .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور عراقجي صرح على اعتاب انطلاقة المفاوضات النووية قائلا : أن أي إتفاق نهائي حول الملف للنووي يجب أن يمر عبر مجلس الأمن الدولي ، مشيراً إلى أن الإتفاق النهائي ، سيكون بين ايران الاسلامية و مجموعة السداسية ، وليس الولايات المتحدة فقط ، وبالتالي فانه سيكون ملزماً للجميع ، الآن و لاحقاً .
و رأى الدكتور عراقجي أن احتمال التوّصل إلى اتفاق نهائي يتجاوز الخمسين بالمئة ، و لفت الى أن الجولات الاخيرة للمفاوضات حققّت نوعا من التقدّم ، مؤكدا ان المفاوضات لن تمدد ، وأنها وصلت مرحلتها الأخيرة بغضّ النظر عن النتائج . هذا في الوقت الذي توجه الفريق النووي لايران الاسلامية برئاسة وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ، اليوم الاحد ، الي مدينة لوزان بسويسرا ، لاستئناف المفاوضات النووية المقرر ان تعقد هناك ، و التي يتوقع استمرارها حتى يوم الجمعة 20 اذار الجاري . و يشارك ايضا في هذه الجولة من المفاوضات ، رئيس منظمة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي ، و وزير الطاقة الامريكي ارنست مونيز . وستنطلق المفاوضات في لوزان عصر اليوم بحضور مساعدي وزير الخارجية عباس عراقجي و مجيد تخت روانجي و هيلغا اشميت مساعدة منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي ووندي شيرملن مساعدة جون كيري .
ومن المقرر ان يتوجه ظريف يوم غد الاثنين الي بروكسل لعقد اجتماع خاص مع نظرائه الاوروبيين الاعضاء في مجموعة السداسية، وهم الفرنسي لوران فابيوس والالماني فرانك فالتر اشتاين ماير والبريطاني فيليب هاموند ، بحضور منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني .
و في نفس اليوم (الاثنين) يواصل مساعدو وزيري الخارجية الايراني والامريكي مع اشميت و صالحي و ارنست مونيز ، مفاوضاتهم ، قبل ان يلتحق بهم ظريف يوم الثلاثاء القادم .
و أجرت ايران الاسلامية وامريكا حتى الان العديد من جولات المحادثات النووية علي مستوي وزيري الخارجية و المساعدين و الخبراء ، كما أجرت ايران ومجموعة الاسلامية 14 جولة مفاوضات نووية منذ إتفاق جنيف (خطة العمل المشترك) ، المبرم في 24 تشرين الثاني عام 2013 ، من ضمنها 4 جولات بعد التمديد لفترة 7 أشهر في 24 تشرين الثاني 2014 .
وتهدف هذه المحادثات والمفاوضات حل نقاط الخلاف في وجهات النظر حول ملف ايران النووي ، و التي تتركز غالبا حول حجم تخصيب اليورانيوم و آلية الغاء الحظر ، وصولا الي الإتفاق النووي الشامل المقرر له نهاية حزيران القادم أي نهاية فترة التمديد البالغة 7 أشهر.





