منصور حقيقت بور: أمريكا تفتقد للسلوك المهني السياسي حيال المفاوضات النووية
قال نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي "منصور حقيقت بور" ان أمريكا تفتقد في مباحثاتها النووية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى المهنية السياسةي ولاتعرف قواعد المباحثات السياسية رفيعة المستوى.
وأوضح النائب "حقيقت بور" في حوار خاص له مع مراسل وكالة "تسنيم" في مدينة اردبيل- شمال غرب- ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترغب وتطالب في موضوع المحادثات النووية ازالة مشكلة التحرك وراء الكواليس،كما وانها اثبتت بانها أهل للتفاوض والاتفاق الجيد. واضاف، وكما قال قائد الثورة الاسلامية بانه يعتقد بان الطرف المقابل لايراعي قواعد اللعبة، ويفتقد للنبل والسلوك المهني السياسي تجاه المفاوضات مع إيران لان التيارات والمجاميع وآليات الضغوط في امريكا تفرض ارادتها على الحكومة المركزية في هذا البلد بشأن المفاوضات النووية. ونوه نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إلى ان هذا الموضوع وثيقة تؤكد عدم كفاءة الحكومة المركزية الأمريكية لان أقلية تمكنت من خلال 47 توقيع ان تهدد الحكومة المركزية بانها ستنقض مستقبلا اي اتفاق لها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اوان بلد مثل السعودية او حتى الكيان الصهيوني يفرض ارادته بشأن المباحثات النووية على الحكومة الاميركية، وان هذا الامر في الحقيقة يعكس عدم استقرار الحكومة المركزية الامريكية. وصرح النائب "حقيقت بور" بان إيران ورغم قناعتها بان هذه الحكومة تفتقد للسلوك المهني السياسي، إلا انها لم تترك طاولة المفاوضات، واذا ما حاولت امريكا قلب الطاولة وعرقلة المفاوضات، فان ايران ستحول هذا الموضوع الى ساحة لفضيحة امريكا عالميا وتثبت للعالم اجمع بان الامريكان لايمكن الاعتماد عليهم وليسوا اهلا للثقة. ومضى نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي بالقول، ان الفريق الايراني المفاوض اثبت انه يعمل حسب توصيات قائد الثورة الاسلامية، وان ايران اهل للتفاوض وان الجانب الثاني ليس له منطق سليم ، لانه وبدلا من طرح مبادرات سياسية وقانونية مقبولة على طاولة المباحثات، فانه يثير الخيار العسكري وان هذا الموضوع يشير الى ان الطرف الاخر لايعرف قواعد المباحثات السياسية رفيعة المستوى.