أمير عبداللهيان : الحوار هو السبيل لحل أزمة اليمن واستعداد السعودية لتأسيس لجنة أمنية مشتركة مع ايران خطوة مهمة
اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الافريقية و العربية الدكتور حسين امير عبد اللهيان خلال لقائه اليوم الاثنين ، في مسقط يوسف بن علوي وزير الخارجية العماني ، ان الحوار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لحل القضايا الاقليمية ؛ وشدد في هذا الاطار على الحوار اليمني اليمني ، كما اعتبر موافقة العربية السعودية على تشكيل لجنة امنية مشتركة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ، بأنها خطوة مهمة على صعيد الحرب ضد الارهاب والتطرف في المنطقة .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن مساعد وزير الخارجية صرح ان الإرهاب والتطرف يهدد لحمة العالم الإسلامي وبذلك ينبغي لجميع دول المنطقة ان تتجنّب الأسباب المؤدية الى اتساع نطاق الإرهاب ودعم الجماعات المتطرفة .
و فيما يخص التطورات على الساحة اليمنية اكد الدكتور عبداللهيان ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم وحدة اراضي اليمن و سيادة هذا البلد ؛ لافتا الى ان استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كان خطأ ستراتيجيا اضرّ بمسار السلام في هذا البلد .
واضاف الدكتور عبداللهيان : ان الحوار الوطني بين جميع الاطياف اليمنية هو السبيل الوحيد لخروج اليمن من الازمة التي تعصف به حاليا .
وفي جانب اخر ، اشار مساعد وزير الخارجية للشؤون الافريقية والعربية ، الى الوضع الراهن في البحرين ، مؤكدا ان اعتقال الشيخ علي سلمان الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية عرض المبادئ الديمقراطية الى الخطر ؛ داعيا دول مجلس تعاون الخليج الفارسي الى اتخاذ خطوات جدية لتفعيل الحوار الوطني في البحرين .
وفي الختام اعلن اميرعبد اللهيان استعداد الجمهورية الاسلامية التام للتعاون مع دول مجلس تعاون الخليج الفارسي في كافة الجوانب ؛ لافتا الى انه ينبغي لدول المنطقة ان تفوت الفرصة على وسائل الاعلام المغرضة و الرامية الى الوقيعة بينها ، و الاخلال بالعلاقات الاخوية والطيبة بين دول المنطقة .
من جانبه ، إذ اشار وزير الخارجية العماني الى الاجتماع الوزراي لدول مجلس تعاون الخليج الفارسي الاخير حول اليمن ، و اكد ضرورة اشراك كافة الاطراف اليمنية بما فيها حركة انصار الله في المحادثات الوطنية الرامية الى الخروج باليمن من الازمة التي يمرها بها .
واكد بن علوي ان جميع الممارسات المتطرفة في المنطقة ايّاً كانت الجهة التي تصدر عنها هذه الممارسات فهي مرفوضة وتضر بمصالح دول المنطقة .