الطائرات العراقية تنفذ حصاراً جوياً على تكريت و«داعش» تحتجز أهالي الفلوجة كدروع بشرية تحسباً لهجوم محتمل
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الاثنين ، بأن القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي ، التي أحبطت هجوماً انتحارياً بسيارة مفخخة شمال شرق صلاح الدين ، و قتلت المسؤول النفطي لـ داعش أبو اسحاق الحجازي وهو سعودي الجنسية ، بعد ان دمرت المقر الرئيس لداعش في تكريت ، نفذت حصاراً جوياً على هذه المدينة تمهيدا لتحريرها بالكامل ، فيما قامت عصابات داعش باحتجاز أهالي مدينة الفلوجة ، كـ"دروع بشرية" تحسباً لهجوم محتمل .
و ذكرت مصادر "تسنيم" بأن القوات العراقية المدعومة بقوات الحشد الشعبي ، أحبطت هجوماً انتحارياً بواسطة سيارة مفخخة ، استهدف النقاط الأمنية المرابطة في محيط منطقة "المطيبجة" شمال شرق صلاح الدين . و كانت القوات الأمنية تمكنت من قتل المسؤول النفطي لتنظيم داعش أبو إسحاق الحجازي، وهو سعودي الجنسية مع إثنين من معاونيه قرب منطقة الفتحة شمال شرق صلاح الدين .
ياتي هذا فيما يواصل الجيش العراقي مدعوماً بالحشد الشعبي تقدمه في تكريت ، وهو يتحرك من ثلاثة محاور بعد استعادة السيطرة على العجيل . وكشفت مصادر عسكرية عراقية أن طائرات الجيش العراقي أحبطت محاولة تسلل وتفجير مفخخات على أطراف تكريت الغربية، ودمرت المقر الرئيسي لداعش داخل تكريت. كما دمرت طائرات القوة الجوية العراقية بالتنسيق مع الحشد الشعبي سبع آليات لداعش داخل مدينة تكريت ، إضافة إلى تنفيذ حصار جوي مطبق ، فيما سجل هروب عدد من قيادات داعش من المدينة عبر النهر ، و باتجاه منطقة الجزيرة المفتوحة على الأنبار . كما جرى التشويش على كامل شبكات الاتصالات لعناصر وقيادات داعش ، ما أدى إلى انهيار سريع في الخطوط الدفاعية للتنظيم . وخلال العملية العسكرية لتحرير مناطق من محافظة صلاح الدين واجه الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي انتحاريي داعش الذين هدفوا إلى تقطيع أوصال المنطقة منعاً لتقدم القوات .
و في اتصال هاتفي مع قناة الميادين أكد كريم النوري المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي أن "القرار قد حسم بتحرير تكريت بالكامل" . وأضاف النوري أن "طيران الجيش العراقي أدى دوراً كبيراً في تفجير السيارات المفخخة التي كان داعش يجهزها للقيام بعمليات إرهابية ، وأعلن أن وجهة المعركة ستكون إلى الأنبار" .
هذا و أفاد ضابط كبير في الجيش العراقي اليوم الاثنين أن تنظيم داعش منع الاف العوائل من اهالي قضاء الفلوجة من الخروج و احتجزهم كدروع بشرية ، تحسبا لهجوم محتمل من القوات العراقية لاقتحام قضاء الفلوجة 60 كيلومترا غربي بغداد . و قال المقدم الركن ناصر عبد الحميد من قيادة عمليات الانبار العسكرية إن الاف من أهالي مدينة الفلوجة يحاولون الخروج من المدينة نتيجة الممارسات التعسفية والانتهاكات التي يتبعها التنظيم المتطرف ضدهم وان التنظيم يقوم بقتل وتعذيب اي شخص من الأهالي بمجرد الشك بأنه علي علاقة مع قوات الجيش والشرطة المحلية . وذكر عبد الحميد ان هذا التنظيم المتطرف قام بمنع تلك العوائل من الخروج من المدينة و تركها الا بموافقة المحكمة الشرعية وقادة التنظيم الذين يشرفون ويديرون الفلوجة بهدف جعل تلك العوائل دروعا بشرية في حال شن الجيش عملية عسكرية لتحرير الفلوجة .