قائد لواء علي الأكبر:هناك وثائق تشير الى مخاطبات رسمية بين "حلا" بنت المقبور صدام والدواعش خلال عمليات تحرير الدور


كشف قاسم مصلح آمر لواء علي الاكبر(ع) التابع للعتبة الحسينية المقدسة صدور مذكرة قبض وتحري من القضاء العراقي ضد المجرمة حلا بنت الرئيس العراقي المقبور صدام بعد ثبوت تورطها في ادارة بعض العمليات الارهابية بمدينة تكريت؛ مشيرا الى عثور القوات العراقية على "مخاطبات رسمية" كثيرة بين عصابة داعش الارهابية ومسؤولين في محافظة تكريت.

ولفت مصلح الى ان قضاء "الدور" (جنوب تكريت) كان يضم اكبر قوة للدواعش مقارنة بباقي المناطق المحررة في عملية "لبيك يا رسول الله (ص)"، حيث كان يتواجد فيها كبار القيادات البعثية امثال الارهابي المطلوب للعدالة عزة الدوري وغيره من فلول النظام البعثي البائد.

واوضح امر لواء علي الاكبر، ان "هذه القيادات كانت متمركزة ولازالت مساكنهم موجوده وبعد دخولنا الى هذه المنطقة حصلنا على معلومات مؤكدة ان هناك تحريك من قبل نظام صدام المقبور لهذه المجاميع فكان هناك عدة احزاب تعمل وهي داعش والنقشبندية والعودة وهم يعملون في سياق واحد"؛ مردفا بالقول : فالنقشبندية تابعة للمجرم عزت الدوري وحزب العودة تابع الى يونس الاحمد والدواعش.

واضاف مصلح، بأن "هناك دعم خارجي من قبل عائلة المقبور صدام الموجودة في الخارج تدار من قبل نسائهم وقسم من البعثيين في النظام السابق لازالوا يأخذون التعليمات منهم".

وتابع : تيقنا ان المجرمة حلا بنت المقبور صدام حسين كانت موجودة وتدير بعض العمليات ومن خلال التحقيقات في بعض الدوائر الجنائية حيث تم الاعتراف عليها بانها هي التي كانت تسيرهم وتعطيهم الاموال وتدعمهم بما يحتاجون من الدعم واستطعنا الحصول على مذكرة قبض بحقها اليوم من المحكمة.

واشار قائد لواء علي الاكبر الى ان تحرير الدور وارجاع ناحية العلم الى اهلها ادى الى هروب هؤلاء المجرمين مذعورين من هذه المناطق"؛ و"هذه طبيعة صدام المقبور واعوانه والبعثين بصورة عامة يهربون عندما تشتد المعارك ويتركون من معهم من اذنابهم لينجوا بجلدهم ،ولايستبعد وجودهم في الموصل او شمال العراق لان معظم المجرمين المطلوبين للحكومة العراقية هم تستروا عليهم في شمال العراق (منطقة كردستان) وكثير من المجرمين الان موجودين في اربيل والسليمانية".

كما اكد آمر لواء علي الاكبر بانهم وجدوا داخل المدن المحررة مخاطبات رسمية بين الدواعش ومرسسات في محافظة تكريت ومنها محطات الوقود والبريد؛ "فهناك الكثير من الوثائق التي تثبت هذه المخاطبات، ومن ضمن هذه المخاطبات هي طلب وقود من دوائر الدولة في المحافظة او مخاطبة دائرة صحة في تكريت لنقل جرحى الدواعش ومخاطبة دائرة الكهرباء حول صرف اعمدة ومحولات وكانت هناك مخاطبات مع دائرة المجاري ايضا وغيرها من دوائر الدولة الاخرى".