السعودية تموه على حقيقة سجونها القمعية وتصفها بالفنادق الفاخرة !!
وصف رئيس "الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان" في السعودية مفلح القحطاني، أوضاع السجناء داخل سجون المباحث العامة في المملكة بأنها "تقترب من خدمات الفنادق الفخمة" على حد زعمه؛ وذلك في الوقت الذي تلقت الرياض مؤخرا خطابات شديدة اللهجة من قبل منظمات حقوقية دولية ودول اوروبية بسبب انتهاكها حقوق الإنسان واعتقال السجناء دون تنفيذ جلسات محاكم عادلة لهم.
وادعى القحطاني أن "الجمعية زارت أكثر من سجن واطلعت على أوضاع السجناء فيه، وقدمت الإيجابيات والسلبيات للمسؤولين"؛ زاعما ان "هناك جهود لتوفير الخدمات للسجناء أو لذويهم في المباحث، ولا بد للجميع أن يطلع على حجم هذه الجهود لتغيير الصورة غير الحقيقية التي يحاول البعض إظهارها".
واضاف رئيس ما يسمى بجمعية حقوق الانسان الوطنية السعودية ان "الجمعية اطلعت على أوضاع السجناء منذ فترات طويلة، و وقفت على جوانب إيجابية وأخرى سلبية"؛ مضيفا أنه "في الفترة الأخيرة لوحظ أن هناك توجها من المسؤولين في وزارة الداخلية وفي جهاز المباحث في إظهار وكشف الحقيقة".
وزعم رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الشبه حكومية في المملكة العربية السعودية أن "هناك سجونا لدى المباحث ترقى لأن نقول عنها بأنها أقرب لدور الضيافة من السجون، وذلك على مستوى الخدمات المقدمة للسجين داخلها"؛ متناسيا تعذيب السجناء جسديا ونفسيا وعلى سبيل المثال الحكم الصادر بحق المدون السعودي المعارض رائف بدوي وعقوبة الـ 1000 جلدة التي اثارات امتعاضا كبيرا لدى الدول الاوروبية منها السويد التي اعتبرت الحكم جائرا.
يذكر ان العلاقات السويدية - السعودية توترت خلال الايام القليلة الماضية بعد ان وصفت الحكومة في استوكهولم الحكم الصادر ضد رائف البدين والمعارض ابو الخير بانه جائر؛ وعمدت الرياض على اثره الى الغاء كلمة وزير الخارجية السويدية في اجتماع الجامعة العربية الاخير بالقاهرة وهو ما ضاعف التوتر القائم في العلاقات بين البلدين وسحبت على اثره السعودية سفيرها من استوكهولم.