ظريف : ناقشنا كافة الامور بدء من الغاء الحظر وانتهاء برسالة نواب الكونغرس وبعض القضايا باتت قريبة من الحل النهائي

صرح وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف اليوم الاثنين بأن بعض القضايا العالقة في مفاوضات الملف النووي باتت قريبة من الحل النهائي ، وعلى هذا الاساس يمكن القول ان الحلول باتت في متناول اليد ، الا ان الهوة مازالت عميقة ازاء امور اخرى ، فيما اكد الدكتور علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية ان محادثات اليوم احرزت المزيد من التقدم ، في الوقت الذي صرح الدكتور عباس عراقجي مساعد الخارجية بأن المحادثات كانت مكثفة وان التفاصيل كثيرة ومعقدة .

و قال ظريف في تصريح متلفز : "بعد 5 ساعات من المحادثات النووية اليوم  بين المسؤولين السياسيين و التقنيين الايرانيين والامريكيين في مدينة لوزان السويسرية ، ارى من الضروري ان نواصل المباحثات حتى يوم الجمعة مع كافة الاطراف ، حتى تتضح النتيجة النهائية لهذه المفاوضات" .

و في معرض اجابته على سؤال : هل ان المفاوضات كانت تتعلق بموضوع الغاء الحظر ؟ ، قال وزير الخارجية : ان "الحديث تناول كافة المواضيع بدء من الغاء الحظر وانتهاء برسالة نواب الكونغرس الامريكي" .
و نوه مهندس الدبلوماسية الايرانية ، الى ان الامور المختلف عليها بين اطراف التفاوض ، كانت محور النقاش الرئيسي في مفاوضات اليوم التي تم فيها مناقشة العديد من الامور من الحظر الى رسالة 47 سناتورا في مجلس الشيوخ الامريكي لايران ، وقال "مع اننا نعتبر هذه الرسالة مناورة سياسية ، لكن يتوجب على الادارة الامريكية بيان موقفها ازاء هذه الرسالة" . 
واضاف الدكتور ظريف بانه سيتوجه بعد ظهر اليوم الى بروكسل ، تلبية لدعوة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي السيدة موغريني للقاء وزراء خارجية كل من بريطانيا والمانيا وفرنسا ، و تبادل وجهات النظر معهم حول المحادثات النووية ، اما السيد صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية فانه سيواصل اجراء المفاوضات التقنية مع الجانب الامريكي"  .

• عراقجي : غالبية محادثات اليوم تركزت على الجوانب العملية والتنفيذية

من جانبه ، اكد كبير المفاوضين النوويين الدكتور عباس عراقجي ان "غالبية محادثات اليوم الاثنين تركزت على الجوانب العملية والتنفيذية ، الامر الذي يشير الى قرب التوصل الى حلول" .
و اعرب عراقجي في حديث لمراسل الاذاعة والتلفزة الايرانية عن ارتياحه لنتائج المحادثات الثنائية التي جرت اليوم بين الوفدين الايراني و الامريكي في مدينة لوزان السويسرية ، و قال "ان مسار المحادثات كان واضحا ، ويجب العثور على حلول لكافة الامور ، ثم تدوين كل الحلول بتفاصيلها الكاملة ، وبهذا الشكل يمكن القول اننا اقتربنا من الاتفاق" .
وفي معرض اجابته على سؤال عن وجهة نظره حيال ما أخذ الغربيون يطرحونه اليوم عن مذكرة مشتركة او تفاهم سياسي حتى الحادي والثلاثين من اذار الجاري ، قال مساعد الخارجية "ان هذه العبارات ليست مهمة ، الهدف الوحيد هو تقليص هوة الاختلافات والتوصل الى الحل" ، واكد "قبل تحقيق هذا الهدف ، لا يمكن تحديد اي تاريخ ، ويعد مرفوضا من قبلنا" . 
ووصف عراقجي المحادثات الثنائية التي جرت اليوم بانها كانت مكثفة و مركزة ، قائلا : خلال الجولتين السابقتين تم تحقيق المزيد من التقدم ، ونامل تحقيق المزيد من التقدم في الجولة الحالية، رغم وجود بعض الاختلافات ، اذ ان التفاصيل كثيرة ومعقدة" . 
وتابع كبير المفاوضيين النوويين الايرانيين : "مازالت هناك امور مختلف بشانها في الجانبين السياسي و التقني ، و الامور التقنية بامكانها ان تساعد في دفع المحادثات السياسية الى الامام ، اذ ان القرارات السياسية هي التي تساعد في التوصل الى الاتفاق النهائي" .


• صالحي : محادثات اليوم احرزت المزيد من التقدم

هذا و اكد الدكتور علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية في اعقاب انتهاء المحادثات الثنائية الايرانية - الامريكية في لوزان ، ان "المحادثات ذات شقين تقني و سياسي ، والمحادثات التقنية مع الجانب الامريكي بدأت من بعد ظهر امس الاحد ، و بعد كل محادثات بين الجانبين ، يتضح احراز جانب من التقدم ، و هذا بطبيعة الحال ، امر ايجابي" .
و ضمن اشارته الى ان هناك امور يجب التوصل الى نقاط مشتركة حيالها ، قال الدكتور صالحي "في محادثات اليوم تم مناقشة بعض القضايا التقنية و الحظر ، و الكل يبذل الجهد للتوصل الى اتفاقات شاملة خلال الايام القليلة القادمة" .