مواجهات جديدة بين داعش والنصرة في الجنوب السوري
بدات مجموعات من عصابات "داعش" الارهابية تتسلل الى المنطقة الجنوبية في سوريا بالاعتماد على بيعات من الفصائل الصغيرة وبانتظار مبايعة الفصائل الكبيرة، فيما اكد مراقبون سياسيون إن دخول داعش إلى المنطقة الجنوبية سيخلط الأوراق في المنطقة وسيشعل مواجهة جديدة مع جبهة "النصرة" وحلفائها .
واضافوا ان "داعش" الذي لم يستطع اختراق ساحة المجموعات المسلحة في درعا والقنيطرة، اخذ يتسلل اليها عبر تكتيك جديد وهو التحالف مع حركات قوية في تلك المناطق،ومنها الحركة المعروفة باسم حركة "المثنى الاسلامية" التي بايعتها عدة مجموعات مسلحة .
حركة المثنى الاسلامية لم تبايع البغدادي بالكامل، منحت "داعش" نصف بيعة، إعترفت بوجوب بيعة "داعش" إذا ما سيطرت على أجزاء من درعا والقنيطرة، حتى الان.
ويشير المحلل السياسي احمد الحاج علي، ، إلى أن "المثنى" يبدو أنها هددت بالالتحاق بداعش إذا لم تأخذ حصتها من الغنائم والسيطرة.
الألوية التي سيعدها إعلان "جيش الجهاد"، "جند الاسلام"، وألوية "أبو بصير" و"البنيان المرصوص" قليلة الاثر في الميدان، ولكن تجميع صغار الالوية، هو تكتيك "داعش" للتسلل إلى درعا، يليه إشهار بيعات الكبار كحركة المثنى، عندما يحين الوقت.
والتخفي خلف الالوية الصغيرة هو تكتيك بعد أن أخفقت "داعش" في دخول درعا والجولان عبر مجموعة كبيرة كلواء "شهداء اليرموك" رغم سرية البيعة بين قائده ابو علي البريدي والبغدادي.
نصف البيعة اختارتها "المثنى" و"داعش" كي لا يستنفر تحالف معاد يمتد من المخابرات الاردنية والالوية التي تدعمها عبر غرفة عمليات عمان، فجبهة النصرة تطارد داعش في الجنوب، والعشائر واجهت وصولها بعد المذبحة التي ارتكبتها بحق عشائر دير الزور.





