اعتقال وهلاك قرابة 400 إرهابي في تونس خلال شهر


كشف رئيس الحكومة التونسية "الحبيب الصيد" مساء امس الاثنين في خطاب توجه به إلي الشعب التونسي عبر القناة التلفزيونية "الوطنية " ،عن القاء ألاجهزة الأمنية التونسية القبض علي زهاء 400 إرهابي خلال شهر واحد وقتل اخرين .

وقال "الحبيب الصيد"، إن قوى الأمن التونسي ألقت منذ مطلع شباط الماضي القبض علي 387 إرهابيا وقضت علي اخرين،كما اكتشفت  مخابئ أسلحة حربية.

وبحسب رئيس الحكومة التونسي، فإن تونس تمر بوضع صعب، إذ قال "إن الوضع الأمني مازال هشا والوضع الاقتصادي صعب ويبعث علي القلق"، مشيرا إلي أن حكومته تركز علي برنامج للإنقاذ العاجل في المجالات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، يقوم أساسا علي خطة أمنية جديدة وتعزيز السلم الاجتماعي وتوفير المناخ الملائم للعمل والإنتاج، فضلا عن الشروع في إعداد برنامج تنموي جديد يقوم علي القطاعات ذات القيمة المضافة.

واعتبر الحبيب الصيد أن النتائج التي تحققت في مجال مكافحة الإرهاب "غير كافية" للقضاء علي هذه الآفة وتتطلب الوقوف صفا واحدا ومزيدا من دعم القوات العسكرية وقوات الأمن الداخلي، مشيرا إلي أن أن الخطة الأمنية الجديدة تقوم علي التنسيق بين الجيش الوطني وقوات الأمن الداخلي ومساندة المواطنين، إضافة إلي دعم القوات العسكرية والأمنية بالمعدات اللازمة للتدخل السريع وتعزيز الحضور العسكري والأمني علي الحدود مع ليبيا.

في السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية التونسية في بلاغ لها ، أنها ألقت القبض علي عناصر إرهابية حاولت التسلل إلي ليبيا من محافظة "مدنين" أقصي الجنوب الشرقي لتونس.

وذكرت الداخلية أن "الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني تمكنت خلال الساعات الثمانية والأربعين الأخيرة من إلقاء القبض علي 10 عناصر إرهابية حاولت التسلل إلي ليبيا للالتحاق بالجماعات المسلحة هناك.

وتواجه تونس، في السنوات الأخيرة، تململا أمنيا تقف وراءه جماعات إرهابية تكفيرية اتخذت من جبال "الشعانبي" بمحافظة "القصرين" علي الحدود مع الجزائر ملجأ لها. وكانت هذه الجماعات الإرهابية وراء عدد من الاغتيالات طالت أفراد الشرطة والجيش وبعض السياسيين.

ويأتي علي رأس الجماعات الإرهابية النشطة في تونس كتيبة "عقبة بن نافع" وهي جماعة تكفيرية إرهابية كانت تابعة للتنظيم الإرهابي "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" الذي اتخذت قيادته الجزائر مركزا لها، وهي علي علاقة بقائد التنظيم الجزائر "عبد المالك دروكدال" الملقب "أبو مصعب عبد الودود"، وكانت خاضعة لإشراف ثلاثة جزائريين، بنية إنشاء فرع للقاعدة في تونس، ثم أعلنت ولاءها للتنظيم الإرهابي التكفيري "داعش".