الرئيس روحاني: سنصل الي نتيجة في المفاوضات النووية مع السداسية الدولية عاجلا أم آجلا

أكد الرئيس حسن روحاني في كلمته التي القاها اليوم الثلاثاء لدي افتتاحه المرحلة الـ 12 لحقل بارس الجنوبي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية ستصل الي النتيجة المطلوبة في المفاوضات النووية التي تجريها مع القوي السداسية الدولية عاجلا أم آجلا مشددا علي أن الشعب الايراني الذي يواجه في الوقت الحاضر الضغوط الاقتصادية قد حقق الكثير من الانجازات رغم كل هذه الضغوط الظالمة.

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة كنكان أن رئيس الجمهورية أشار الي الازدهار الاقتصادي الذي تعيشه ايران الاسلامية بالرغم من الحظر الاقتصادي عليها وأكد أنه تم السيطرة علي التضخم وتقليل نسبته الي دون 16 بالمائة في الشهر الأخير من العام الجاري بعدما كان 34 و7 في نفس الفترة من العام الماضي. وشدد رئيس الجمهورية علي أن الشعب الايراني استطاع تحقيق هذا النجاح الاقتصادي الباهر بفضل الاتكال علي الله والاعتماد علي طاقاته الذاتية موضحا أن الازدهار الاقتصادي يتم في الوقت الحالي بالرغم من الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الجمهورية الاسلامية الايرانية. وأشار الرئيس روحاني الي المفاوضات النووية بين طهران والقوي السداسية الدولية وأكد أن الشعب الايراني يقف اليوم كالطود الشامخ أمام هذه القوي وسيحقق النتيجة التي يريدها عاجلا أم آجلا. وقال رئيس الجمهورية " ان احدي الوعود التي وعدتها في حقل بارس الجنوبي العام الماضي هي ارتفاع نسبة انتاج الغاز الي 100 مليون متر مكعب حيث كان البعض يري أن هذا الوعد لن يتحقق الا انه تم تحقيق هذا الوعد في الوقت الحالي بل وزاد علي 100 مليون متر مكعب ما يظهر عظمة الانجاز الذي حققته ايران الاسلامية رغم الحظر الظالم المفروض عليها ". وأكد الرئيس روحاني أن الشعب الايراني يحقق كل هذه الانتصارات الاقتصادية والانجازات العظيمة رغم الحظر المفروض عليه مؤكدا أن هذا الشعب يقف اليوم رغم كل هذه الضغوطات كالجبل ولن يستسلم أمام القوي الكبري وسيواصل هذا النهج حتي تحقيق النصر النهائي. وتابع رئيس الجمهورية قائلا " لقد قلت هذه العبارة لزعماء الدول الخمس ناقص واحد علي هامش اجتماعات الامم المتحدة في العام الماضي والعام الحالي ومناسبات اخري بكل صراحة أن الحظر الذي فرضتموه علينا كان خلافا للقانون ويعارض حقوق الانسان ويعتبر مصدر خجل لكم في التاريخ ". وأضاف قائلا " لن يستطيع أحد حرماننا من أملنا من خلال فرض الحظر علينا حيث أن الارادة والايمان والتضحية التي يتصف بها الشعب الايراني المسلم سيجعله يواصل طريقه بكل قوة واقتدار ولن يتراجع عن حقوقه أبدا ". وأكد الرئيس روحاني أن افتتاح المرحلة الـ 12 من حقل بارس الجنوبي يظهر بأن الحظر والضغوط والاعمال غير القانونية والمعارضة للمباديء الانسانية لن يجبر الشعب الايراني علي التقهقر الي الوراء أبدا مشددا علي أن هذا الشعب يواصل تقدمه بكل قوة لتحقيق أهدافه التي يتطلع اليها.