روحاني : افتتاح المرحلة الـ 12 لمشروع بارس الجنوبي أثبت أن الحظر الغربي لم يكن سبباً لمشاركتنا في المباحثات النووية
صرح الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم الثلاثاء للمراسلين قائلا ان تدشين المرحلة الثانية عشرة لمشروع بارس الجنوبي ، يثبت ان اجراءات الحظر الظالمة المفروضة على شعبنا الابي ، لم تكن سببا لمشاركتنا في المباحثات النووية ، اذ اننا استطعنا انجاز مثل هذه المشاريع الهامة خلال فترة الحظر ، مضيفا : "بتدشين هذا المشروع نعلن للعالم اجمع ان عهد ممارسة الضغوط عبر فرض الحظر قد انتهى و ولّى" .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الرئيس روحاني اوضح في تصريحاته للمراسلين بعد تدشين المرحلة الـ 12 من مشروع بارس الجنوبي ، ان العقوبات لن تمنع الشعب الايراني من التقدم ، مؤكدا ان المنطق و ضمان المصالح المتبادلة كان السبب وراء انطلاق المباحثات ، و انها لو اسفرت عن النتيجة المرجوة منها .. لكان في ذلك خدمة للمنطقة والعالم و مجموعة الدول الست ، ونحن نعمل دوما من اجل ضمان مصلحة الجميع .
و قال رئيس الجمهورية : "بتدشين هذا المشروع نعلن للعالم اجمع ان عهد ممارسة الضغوط عبر فرض الحظر و العقوبات قد انتهى و ولى" ، و راى أن افتتاح هذه المرحلة من المشروع ، يعد رمزا لعبور البلاد من حاجز الحظر المفروض عليها .
كما اعتبر الدكتور روحاني افتتاح المرحلة الـ 12 لحقل بارس الجنوبي بمثابة رسالة الي العالم بأن الشعب الايراني لن تمنعه أية قوة في العالم اذا ما أراد أن يتخذ قرارا في شيء يريده .
و أشار الرئيس روحاني الي المشاكل واجهها المسؤولون الايرانيون في العام الماضي لتوفير الغاز مؤكدا التغلب علي هذه المشاكل حيث تم انتاج 100 متر مكعب من الغاز في الوقت الحالي .
و شدد رئيس الجمهورية علي أن الحكومة عازمة علي اعتماد سياسة الاقتصاد المقاوم التي أوعز بتنفيذها قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي ورأي أن افتتاح المرحلة الـ 12 لحقل بارس الجنوبي يعتبر تجليا لهذه السياسة .
و حول المفاوضات النووية بين طهران و القوي السداسية الدولية ، أكد رئيس الجمهورية أنه يقول لجميع المفاوضين مع ايران الاسلامية أن الحظر لم يجبر الشعب الايراني علي الجلوس الى طاولة المفاوضات موضحا أن التوصل الي نتيجة في هذه المفاوضات يخدم مصلحة ايران والمنطقة .
وتابع رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا "انني أعلن للعالم أجمع أن عهد فرض الحظر قد ولي دون رجعة ، كما انتهي زمن ممارسة الضغوط " .





