الجهاد الاسلامي : لن يفرق بالنسبة للشعب الفلسطيني من هي الشخصية «الإسرائيلية» التي ستفوز بالانتخابات
اكد نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الثلاثاء، أنه لن يفرق للشعب الفلسطيني من هي الشخصية «الإسرائيلية» التي ستفوز بالانتخابات؛ ذلك ان الحكومات «الإسرائيلية» المتعاقبة لم تغير سياستها تجاه الفلسطينيين؛ عازيا ذلك الي "غياب الرؤية العربية الواضحة والجادة للوقوف بوجه الاحتلال".
وأوضح عزام في تصريح صحفي، أن "أيا كان على رأس الحكومة «الإسرائيلية» فالصراع يمضي بنفس الوتيرة وتعاقب الحكومات المختلفة لم يُغير سياستها تجاه الفلسطينيين"؛ مضيفا أن "ما يجري في المنطقة، يمنع وجود موقف عربي تجاه ما يجري في فلسطين، كما أنه وعلى الجانب الفلسطيني وبوضعهم الحالي لن يستطيعوا تغيير هذا الواقع، و وحدهم لن يستطيعوا ذلك، لذا يجب أن يكون هناك برامج عربية جادة لمواجهة المحتل".
وفي معرض الاشارة الى قادة الأحزاب الصهيونية المشاركة في الانتخابات وتصريحاتهم بشأن اقتحام باحات الاقصى والحرم الابراهيمي، قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان "القدس لها رمزيتها الكبيرة في خضم الحملة الانتخابية «الإسرائيلية» فهم أرادوا تحسين وضعهم الانتخابي من خلال التوجه لهذه الرموز كالمسجد الأقصى والقدس المحتلة والحرم الإبراهيمي".
واستدرك قائلا : لكن الأسوأ هو أن يكون الوضع العربي والفلسطيني بهذا الشكل الذي يسمح لـ «إسرائيل» بجعل القدس المحتلة والمسجد الأقصى مكاناً لحلبة صراع الانتخابات «الإسرائيلية» ".
وحول المسؤوليات التي تقع على الفلسطينيين والعرب خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع التهديدات «الإسرائيلية» المتعاقبة ضدهم، أكد عزام، أن "هناك مسؤوليات كبيرة، فعلى صعيد الوضع الفلسطيني الداخلي الامر مؤسف ويثير الأسى، والخلافات الداخلية تتزايد، فضلاً عن عدم التكاتف حول العناصر المشتركة حيث يترك الفلسطيني لمصيره وليس فقط ضحية للاحتلال، بل فريسة للأزمات المعيشية التي تستهلك حياته، والمطلوب الكثير من الفلسطينيين النخب والفصائل الفلسطينية والمثقفين والسياسيين"؛ منوها بان "الأولوية هو أن تتحرك الحكومات العربية طالما أن الجميع يرفع شعار أن فلسطين القضية الأهم".
وكانت مراكز الاقتراع داخل الاراضي المحتلة في فلسطين قد فتحت أبوابها صباح اليوم الثلاثاء، لتبدأ عملية التصويت للانتخابات البرلمانية، حيث يُشارك في الانتخابات 25 حزباً صهيونيا .





