نائب الامين العام لحركة عصائب الحق في العراق: تدخل قوات التحالف الدولي في العراق مرفوض
اعتبر نائب الامين العام لحركة عصائب الحق في العراق السيد محمد الطباطبائي تدخل قوات التحالف الدولي في بلاده بأنه مرفوض وذلك في تصريح اىلي به علي هامش مراسم التضامن مع قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي التي اقيمت في مبني السفارة العراقية بالجمهورية الاسلامية الايرانية لدي اشارته الي الممارسات التي يقوم بها هذا التحالف دعما لعصابة داعش الارهابية التي يزعم بأنه يريد القضاء عليها.
و أعرب السيد الطباطبائي في حديث خاص مع مراسل القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء عن شكره للدعم الذي تقدمه ايران الاسلامية للشعب العراقي مؤكدا أن الشعب الايراني وحكومته وقائده المرجع الديني الكبير في العالم الاسلامي سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي دام ظله العالي يعتبر سندا قويا للاسلام والمسلمين حيث أن ايران الاسلامية شعبا وحكومة وقيادة لن تألو جهدا في تقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب العراقي المسلم. وشدد سماحته علي أن هذا الدعم لم ينحصر بالعراق فحسب بل انه شمل كل الدول الاسلامية مثل لبنان وفلسطين وافغانستان والبحرين واليمن وسائر بلاد المسلمين مؤكدا أن الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تتطلع الي ارساء الحرية في كل المجتمعات الاسلامية تدعم هذه كل حركات المقاومة لتحقيق هذا الهدف. وبشأن المزاعم التي تطلقها بعض وسائل الاعلام العربية والغربية بتدخل طهران في شأن الشعب العراقي من خلال تقديم مساعدتها الي هذا الشعب رأي سماحته أن التحالف الدولي هو الذي يتدخل في شؤون العراق الداخلية حيث أن الشعب العراقي يرفض مثل هذا التدخل. وقال نائب الامين العام لحركة عصائب الحق في العراق " ان التحالف الغربي الذي يزعم بأنه يريد القضاء علي الارهاب رأيناه بأعيننا الطائرات الامريكية وهي تلقي مساعداتها الي الارهابيين أو تدخل عناصرها الي العراق لمساعدة هؤلاء المجرمين. ان هذا التحالف يريد في الحقيقة القضاء علي هذا البلد وشعبه ولذا فإن الأخير يرفض تدخل هذه القوات ". وحول كيفية الاستقبال الذي نظمه أهالي المناطق المحررة من عصابة داعش الارهابية لقوات الحشد الشعبي أكد أن هؤلاء اصيبوا بذهول كبير للغاية لدي رؤيتهم التعامل الانساني الذي اعتمدته هذه القوات معهم مثل كتابتهم هذه العبارة علي جدران بعض المنازل والمحال لأهل السنة في تلك المناطق " ان هذا الملك يعتبر امانة الله ورسوله ولن يحق لأحد التصرف به ".