السعودية تنافس ايران الاسلامية كي تصبح قوة نووية في منطقة الشرق الاوسط
بدأت السعودية تعلن رغبتها بالدخول في منافسة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية للحصول علي قوة نووية ما أثار ذلك قلقا لدي في بعض الأوساط العالمية خاصة مع قرب المهلة المحددة لتوصل ايران الاسلامية والقوي السداسية الدولية الي اتفاق حتي 31 آذار الجاري في المفاوضات الجارية في مدينة لوزان السويسرية التي بدأت الاحد الماضي.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسية أن الرياض أكدت بأنها ترغب بالحصول علي قوة نووية مماثلة لايران في حالة توصل الاخيرة الي اتفاق من شأنه أن يفتح الطريق أمام السعودية لتحقيق هذا الهدف. وكان الرئيس السابق لجهازات الاستخبارات السعودي تركي الفيصل قد حذر الشهر الحالي من أن يؤدي الاتفاق النووي بين طهران ومجموعة 5+1 الي تصعيد المنافسة النووية في المنطقة – علي حد زعمه – وأكد في حديث مع قناة بي.بي.سي أن البرنامج النووي الايراني بإمكانه أن يحفز الدول الاخري في المنطقة علي تطوير وقودها النووي بينها السعودية التي ستطالب بمثل هذه التقنية اضافة الي الدول الاخري. وقال السفير السعودي السابق في أمريكا " لقد قلت أكثر من مرة بأن أية نتيجة تتمخض عن هذه المفاوضات فإن الرياض ستطلب نفس الموضوع. اذا حصلت ايران علي تخصيب اليورانيوم فإن بلاده ستدعو الي الشيء نفسه ". وأكد الفيصل أن العالم برمته علي استعداد للقيام بخطوات في هذا السبيل دون أية سيطرة موضحا أن احتجاجه الاساس هو ضد المفاوضات بين طهران والقوي السداسية الدولية. والجدير بالذكر أن الموعد المحدد للتوصل الي اتفاق بين ايران الاسلامية ومجموعة 5+1 واحتمال تراجع واشنطن عن مطالبة طهران بتجميد نشاطها النووي قد أثار قلق الدول العربية في منطقة الخليج الفارسي وأثار حفيظتها وخاصة السعودية. وقد بادرت الامارات الي شراء 4 مفاعل نووية من شركة في كوريا الجنوبية من المتوقع أن يتم تدشينها في عام 2017 فيما أبرمت السعودية التي تعتبر أكبر مصدر اقتصادي في الدول العربية اتفاقية نووية مع كوريا الجنوبية في الشهر الجاري.





