مفكر فلسطيني : تقسيم المنطقة وتبديد قدراتها يخدم المشروع الصهيوني
أكد الكاتب و المفكر الفلسطيني علاء أبو عامر أن تقسيم المنطقة وتبديد قدراتها يخدم المشروع الصهيوني ، و قال إننا أمام عمل منظم عبر تدمير بنانا التحتية وجيوشنا إلي جانب تعزيز الانقسام بين الفلسطينيين، ولم يبق للمتربصين بنا سوي أن يهنأوا بالعيش فوق أنقاضنا، فها نحن نري كيف بات شبابنا تواقاً للهجرة إلي الغرب، ومن لم يتمكن يلحق بركب «داعش» وأخواتها .
و اوضح هذا المفكر أن ما تشهده المنطقة العربية الآن يصب في صالح تمكين الكيان الغاصب من البقاء لعقود قادمة؛ بل والتمدد باتجاه تنفيذ أساطيره ، وأضاف : ان الصهيونية اليوم وبكل أسف أضحت أقوي؛ وإن كنا نحن نراها تقترب من الهاوية انطلاقاً من إيماننا بوعد الله.. هم يرون أن الحلم في طريقه إلي أن يصبح حقيقة ملموسة بعد أن تحول المسلمون بغبائهم، والمسيحيون بجهلهم إلي عبيد خاضعين للإرادة الصهيونية الماسونية، خاصة وأن هناك عدداً من الحركات الإسلامية مدعومة من هؤلاء، كما أن كنائس عدة مخترقة من قبل اللوبي اليهودي حول العالم .
وتابع أبو عامر القول : إن أمريكا تعكف حالياً علي إعادة تجميع القطيع وتوجيهه من جديد نحو الممر الإجباري الذي اختارته للكل العربي (..) أنا أتحدث عن الأغلبية، وبالتأكيد لسنا جميعاً نعاج أو خراف؛ وإلا لما صمدت سوريا هذا الصمود الأسطوري في وجه أعتي حملة بربرية همجية في التاريخ الحديث . ونبّه المفكر الفلسطيني إلي أن أي مسّ بمصر الدولة علي المستوي الأمني أو علي صعيد وحدة أراضيها من خلال زعزعة استقرارها، واستنزاف قدراتها جيشها يستدعي التصدي له بحزم؛ انطلاقاً من أن إضعاف منظومة الأمن القومي العربي، وفتح الطريق أمام حدوث فوضي شاملة في المنطقة سيضعنا جميعاً في مرمي الاستهداف؛ خاصة مع انتشار عصابات القتل والإجرام وإمارات الدعوشة .