مسؤول أمريكي : كل الاطر المحددة للاتفاق من خلال المفاوضات لابد ان تكون شاملة

أعلن مسؤول اميركي أن المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة الدولية السداسية تحرز تقدما ، مؤكدا ضرورة ان يتضمن اي اطار يتم الاتفاق عليه ، على كمية و عدد أجهزة الطرد المركزي الإيرانية و الحد الاقصى للمنشآت النووية الإيرانية المستقبلية ، و وضع قيود اخرى على طهران خلال السنوات العشر القادمة على الأقل .

مفاوضات نوویة

وافادت وكالة رويترز ان المصدر الاميركي الذي رفض كشف هويته اضاف بالتحديد، لقد تحقق تقدم في تحديد الخيارات الفنية في كل واحدة من القضايا الرئيسية النووية ، وتابع مبينّا : لايزال امامنا عمل يجب القيام به .. ولكن حتى في هذه الاجواء، فانه ينبغي ايضا مواجهة قضايا جادة .
واعلن هذا المسؤول الاميركي ضرورة ان يتضمن اي إطار يتم الاتفاق عليه في الشهر الحالي على التفاصيل و الارقام ، واوضح في هذا السياق، اذا كان هناك اتفاق فيجب ان تكون ابعاد واضحة .
ووفقا لهذا المصدر، فان القوى الدولية السداسية التي باشرت مفاوضاتها النووية مع إيران منذ تشرين الثاني 2013 لحد الان ، لم تفصح في تقييمها عن فترة "الهروب" النووي لطهران ، الا ان الجميع توصلوا الى نفس النتيجة .
هذا ولم يذكر المصدر تفاصيل المفاوضات النووية ، لكنه أشار إلى ان المفاوضين أعلنوا بانهم يسعون لخفض عدد أجهزة الطرد المركزي لإيران الي الحد الاقصى في المنشآت النووية المستقبلية ، و وضع قيود اخرى على طهران خلال السنوات العشر القادمة على الأقل.
من جانب اخر قال الدكتورعلي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية في مقابلة اجراها في لوزان بسويسرا ، انه على الرغم من تحقيق تقدم ملحوظ في المفاوضات النووية بين الفريقين المفاوضين الإيراني والأميركي، إلا انها لاتزال تتقدم ببطء ، وأردف قائلا ان المباحثات كانت صعبة ، لكنها أحرزت تقدما ، حتى الان و ان أمل يمكن ملاحظته حتى في اليأس.

أهم الأخبار