روحاني : الاتفاق النووي ممكن وليس هناك شيء غير قابل للحل لكن الكرة في ملعب الآخر وعليه أن يتخذ قراره النهائي

شدد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني اليوم السبت ، على ان الاتفاق النووي ممكن وليس هناك شيء غير قابل للحل لكن على الطرف الآخر في المفاوضات النووية ان يتخذ قراره النهائي ، و قال : ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بالارادة السياسية اللازمة ، لاجراء المفاوضات واتخاذ القرار عقد الاتفاق النووي في إطار الأسس و المعايير المحددة بصفتها الخطوط الحمراء للنظام الاسلامي ، لكن الكرة في ملعب الآخر .

وأفاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الرئيس روحاني اضاف في تصريح للمراسلين اليوم ، على هامش زيارته لمركز "الإمام الخميني لتاهيل معاقي الحرب" ، قائلا : ان عالمنا المعاصر ليس عالم  للمنافسة والصراع لنقول اننا سنقضي على الطرف المقابل او يقول الطرف الآخر بانه سوف يضع أهداف إيران تحت اقدامه .
وصرح رئيس الجمهورية ان إيران الاسلامية لها اهدافها الخاصة كما ان الجانب الثاني له اهدافه الخاصة به ايضا ، ولهذا ينبغي البحث عن نقاط الاشتراك معربا عن اعتقاده ان التوصل في نهاية المفاوضات النووية ، إلى أتفاق نهائي ، يشكل خبرا مفيدا لجميع الشعوب ولإيران وللمنطقة والعالم اجمع ، و ستكون نتيجتها، نشر السلام والصداقة والتقارب ، وتطوير العلاقة وتنمية إيران والمنطقة والعالم . كما أعرب روحاني عن اعتقاده بان الخطوات السابقة التي اتخذت في هذه المفاوضات بشان القضايا العالقة ووجهات النظر المختلفة ، أدت الى التوصل إلى نقاط مشتركة ، يمكن ان تكون اساسا للاتفاق النهائي .
وفي نفس الوقت أسترسل رئيس الجمهورية ، ان هناك بعض اوجه الاختلافات لاتزال باقية لحد الان ، بيد انه يمكن حلها في غضون هذه الايام ، لكن هناك حاجة لمزيد من الوقت ، و في هذا المجال فأن المفاوضين خططوا لمناقشة هذه القضايا لبضعة ايام اخرى.
و اردف قائلا : اعتقد بانه لا توجد هناك مشاكل غير قابلة للحل ، و بالطبع فان الايام الاخيرة من المفاوضات ستكون صعبة جدا ، اي يجب على الجانبين ان يتحملا الضغوط عندما يريدون التوصل إلى اتفاق و يعملا على تقريب وجهات نظرهما ، لاتخاذ الخطوات الاخيرة و التي ستكون بطبيعة الحال اكثر صعوبة .  ورأى الرئيس روحاني ان الدخول في التفاصيل سيزيد من تعقيد و صعوبة المفاوضات و ان التفاهم في الخطوط العامة اسهل من التفاصيل لان التطرق الى تفاصيل القضايا سيفضي الى العديد من المعضلات و المشاكل الاخرى .