قيادي بالحشد الشعبي : نحاصر 400 ارهابي في تكريت بينهم مرتزقة امريكان ولا قوة تستطيع منعنا من تطهير المدينة


قیادی بالحشد الشعبی : نحاصر 400 ارهابی فی تکریت بینهم مرتزقة امریکان ولا قوة تستطیع منعنا من تطهیر المدینة

كشف قيادي كبير في الحشد الشعبي العراقي فضل عدم ذكر اسمه ، لشبكة نهرين نت الاخبارية ، وجود عشرات المرتزقة الى جانب بقايا فلول نظام صدام من ضباط الحرس الجمهوري المنحل و عناصر عصابات داعش الارهابية ، بالاضافة الى مرتزقة أمريكان محاصرين في القصور الرئاسية في مدينة تكريت ، وليس امامها من خيار اما الاستسلام او القتل ، مؤكدا أن لا قوة تستطيع منعنا من تطهير تكريت .

و قال هذا القيادي الكبير في الحشد الشعبي : ان قوات الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية وقوات الجيش والشرطة الاتحادية ومتطوعي العشائر السنية من ابناء صلاح الدين ، يفرضون حصارا كاملا على وسط تكريت ، و على امتداد القصور الرئاسية التي بناها على ضفاف دجلة، الديكتاتور السابق صدام في تكريت والتي تعد بنحو 70 قصرا .

واضاف : ان معلومات استخباراتية دقيقة تجمعت لدينا بان عدد المحاصرين في هذه القصور الرئاسية هو في حدود 400 ارهابي بينهم مجموعة من القناصين وبينهم قناصون مرتزقة هم موظفون في شركات امنية امريكية استاجرتهم شخصيات سياسية سنية لتدريب عناصر من البعثيين على عمليات القنص وزرع العبوات الناسفة .
واضاف ايضا : لانستطيع ان نحدد حتى عدد المرتزقة بالدقة ، لكن هناك انباء اولية بان عددهم يقدر بـ 30 مرتزقا : و هم عالقون في الحصار داخل القصور الرئاسية ، وليست لدينا معلومات دقيقة عن تورط القوات الامريكية بايصال هؤلاء المرتزقة الى تكريت ، فيما لدينا اعترافات لارهابيين تم القاء القبض عليهم في تكريت ، بان المرتزقة الاجانب هم عناصر كانت تعمل في شركات حماية امريكية في العراق ويتكلمون العربية بشكل مفهوم ، و انتقلوا للعمل ضمن حمايات لسياسيين من العرب السنة منذ سنتين .
و ردا على سؤال فيما اذا كانت الضغوط الامريكية لوقف الهجوم الشامل على القصور الرئاسية في تكريت ، وهجوم رئيس جهاز الاستخبارات الامريكية السابق بترايوس على الحشد الشعبي ، و وصفها بانها اخطر من داعش ، لهما علاقة بتوقف العمليات العسكرية في تكريت ، قال القيادي في الحشد الشعبي : ان توقف العمليات مسالة وقت فقط ، واحد ابرز اسبابها ، كثرة العبوات المفخخة المزروعة في كل مكان حتى ناهزت 8000 عبوة ناسفة ، ولاعلاقة تبين توقف هذه العمليات وبين انباء تحدثت عن ضغوط امريكية حملها الجنرال ديمبسي الى بغداد ، و اود ان اؤكد بان العمليات ستستمر وستطهر قريبا جدا كامل تكريت و سيتم القضاء على من تبقى متحصنا في القصور الرئاسية من فلول ضباط الحرس الجمهوري المنحل وبقايا فلول ضباط المخابرات فدائيي صدام و حلفائهم داعش والمرتزقة الامريكان ، ولن تستطيع اية قوة في الارض على وقف عملياتنا للتخلص من داعش و بقايا البعث في التكريت والى الابد وان غدا لناظره قريب .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة