الامام الخامنئي: إلغاءالحظر جزء من أي اتفاق وسياسةالإملاء ومناقشة الملفات الاقليمية مع أمريكا خطوطنا الحمراء
حدد قائد الثورة الاسلامية سماحة ايةالله العظمى الامام السيد علي الخامنئي اليوم السبت ، الخطوط الحمراء لايران الاسلامية في المفاوضات الجارية مع السداسية الدولية وقال ليس هناك في ايران من لا يريد الحل السياسي لكننا نرفض سياسة الاملاء التي يمارسها الطرف الآخر كما شدد على ان المفاوضات تقتصر على المجال النووي فقط ونرفض التفاوض مع أمريكا في القضايا الإقليمية، مؤكدا ان رفع الحصار يجب أن يكون جزءً من الاتفاق ، وليس نتيجة له ، و نرفض الكلام عن رفعه لاحقاً .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الامام الخامنئي اعلن ذلك عصر اليوم في خطاب هام ادلى به سماحته امام الجماهير المحتشدة في الصحن الرضوي بمشهد المقدسة ، مؤكدا ان الشعب الايراني لا يخشى التهديدات ، وهو صامد ، وسيخرج منتصراً .
و قال الامام الخامنئي انهم يعلمون أننا لا نسعى للحصول على السلاح النووي .. لكنهم استخدموا ذلك للضغط علينا ، مضيفا بأن العدو وخصوصاً أميركا بحاجة شديدة إلى المفاوضات النووية معنا .
وشدد على ضرورة بذل كل الجهود لتقوية ودعم الانتاج الداخلي وعلى الجميع استهلاك المواد الداخلية ، لافتا الى اننا نستطيع أن نلغي آثار المقاطعة الخارجية لبلدنا عبر الاعتماد على الانتاج الداخلي و داعيا الحكومة الى أن تضع أهدافاً ثابتة وتعبئ كل الإمكانات لتحقيقها .
وأضاف سماحته تن "اوباما تحدث في رسالته بمناسبة نوروز عن أمور كاذبة ولا سيما حين تحدث عمن لا يريد الحل السياسي في ايران" ، و تابع قائلا : "ليس هناك في ايران من لا يريد الحل السياسي .. لكننا نرفض سياسة الاخضاع التي يمارسها الطرف الاخر" .
و اشار القائد الخامنئي الى ان "أحد أهداف الضغط الاقتصادي من قبل الاعداء هو وضع الشعب في مواجهة الحكومة" ، و لفت الى ان "أمريكا تقف بشكل أساس وراء هذه الضغوط وتستهدف اقتصادنا كي يكون هناك اعتراض من الشعب على الحكومة و النظام الاسلامي" ، مشدداً على ان " كل من يقدم خدمة لاقتصاد البلاد في الميدان الاقتصادي ، يعد مجاهداً" .
وأضاف الامام الخامنئي "يجب ان يحظى الانتاج الداخلي بأهمية قصوى ومن أبرز ما يساعد ذلك هو دعم المؤسسات الصغيرة و أن نتقدم علمياً" ، منوهاً الى ان احدى الفرص الكبيرة المتاحة لدينا هي التقدم العلمي الذي جاء في فترة الحظر .
و لفت القائد الخامنئي الى مؤامرة خفض أسعار النفط و قال انها لعبة من ألعاب القوى الخارجية للنيل من الاقتصاد الايراني كما اشار الى ان أوباما بدا في كلمته الأخيرة إلى الشعب الايراني وكأنه يطالبنا بالرضوخ لشروط أمريكا ، مؤكدا ان الشعب الايراني لا يخشى التهديدات ، وهو صامد ، وسيخرج منتصراً .
و اضاف الامام الخامنئي : انهم يريدون أن يسلبوا شعبنا الأمن المتوفر في غرب آسيا وغير الموجود في المناطق الأخرى من العالم ، و شدد على ان الاقتصاد هو أحد التحديات التي تواجهنا ، وعلى الحكومة أن تقوم بجهد كبير لتقديم الخدمات للشعب .
كما شدد الامام الخامنئي على ان الشعب الايراني استطاع تحقيق التطور في الكثير من المجالات رغم إغلاق العديد من الأبواب أمامه ، و اضاف : لقد تم خلال المناورات العسكرية الاخيرة إدخال أسلحة جديدة أذهلت العدو نفسه الذي أقرّ بذلك ، مؤكدا ان هناك فرصا كبيرة أمامنا ، وعلينا مواجهة التحديات المقبلة باقتدار وارادة ثابتة .



و اكد قائد الثورة الاسلامية ان رفع الحظر هو جزء من صلب اي اتفاق نووي وليس نتيجة له ، مشيراً الى ان رفع الحصار هو من الامور الاساسية للحوار والمفاوضات ونرفض الكلام عن رفعه لاحقاً .
و قال القائد الخامنئي ان اعداءنا الذين يقفون في الجانب الاخر في مواجهة الشعب الايراني وعلى راسهم اميركا يتحركون بتدبير و بتخطيط ، فهم يحتاجون الى المفاوضات ، وامريكا بحاجة ماسة للمفاوضات وان الخلافات بين الاميركيين لا تعني انهم ليسوا بحاجة للمفاوضات .
واشار الامام الخامنئي الى نداء الرئيس الاميركي بمناسبة راس السنة الهجرية الشمسية و قال ان تصريحات اوباما للاسف كانت بعيدة عن المصداقية ، ومن ذلك ما قاله في ان هناك في ايران من لا يقبل بتسوية دبلوماسية للبرنامج النوي و ان هناك من لا يريدون حلا بالمفاوضات ، للبرنامج النووي .
واكد سماحته انه لا أحد في ايران الاسلامية لا يريد تسوية سياسية للقضية النووية ، لكن ما يرفضه الشعب الايراني هو الاملاءات والغطرسة الاميركية وان مقاومة الشعب هي امام غطرسة الطرف الاخر . فشعبنا صامد ومن المتيقن انه لا الفريق المفاوض ولا المسؤولين ولا الشعب الايراني سيقبل بالاملاءات ابدا . واوضح قائد الثورة الاسلامية ان المفاوضات الجارية مع الحكومات الاوروبية والاميركيين هي مفاوضات حول القضايا النووية ولا غير ، واننا لا نتفاوض مع امريكا حول القضايا الاقليمية لان اغراضهم هي في تضاد مع اهدافنا ، فنحن نريد سيادة الشعوب والاستقرار .. لكنهم يريد زعزعة الامن ، و انهم بادروا الى شن هجموم مضاد على الصحوة الاسلامية التي انطلقت على يد الشعوب . وشدد القائد الخامنئي على ان ايران الاسلامية لن تتباحث معهم ابدا حول القضايا الداخلية ولا التسليحات العسكرية ولا القضايا الاقليمية .
واوضح الامام الخامنئي ان الاميركيين يكررون دوما اننا سنتوصل الى اتفاق مع ايران و يقولون ان التزمت ايران بالاتفاق فاننا سنرفع حينها الحظر لكننا نرفض مثل هذا الاتفاق ، لان الغاء الحظر هو جزء من صلب المفاوضات و ليس نتيجة لها ، وهذه خدعة اميركية ، وان مسؤولينا اعلنوها صراحة ان الغاء الحظر يجب ان يتم تزامنا مع التوصل الى اتفاق دون اي فاصلة .
كما اوضح الامام الخامنئي أنهم "يعلمون اننا لا نسعى للحصول على السلاح النووي .. لكنهم استخدموا ذلك كذريعة للضغط علينا" .
من جانب اخر شدد قائد الثورة الاسلامية على تمسك الشعب بصناعاته المحلية ودعا للدفع بها الى الامام لان التطور هو جزء من كنه اي صناعة وتقنية فنحن التزمنا في المفاوضات بكل التعهدات الدولية وبالاخلاق السياسية الاسلامية فيما كان نقض العهد وتلون الاراء والتزييف من قبلهم.
كما اكد سماحته ان التهديدات و الضغوط اثبت فشلها و عدم جدواها وان التلويح بمزيد من الحظر والعمل العسكري لا يخيف الشعب الايراني ، فهو صامد ، و ان التسديد الالهي في هذا المجال يجعل النجاح حليف شعبنا .
الى ذلك لفت سماحته الى ان "أحد أهداف الضغط الاقتصادي من قبل الاعداء هو وضع الشعب في مواجهة الحكومة" ، مشيراً الى ان "أمريكا تقف بشكل أساس وراء هذه الضغوط وتستهدف اقتصادنا كي يكون هناك اعتراض من الشعب على الحكومة و النظام الاسلامي"، مشدداً على ان "كل من يقدم خدمة لاقتصاد البلاد ، يعتبر مجاهداً" .
وفيما قال سماحته "اليوم الجميع مكلفون فرداً فرداً بدعم المكلفين في الحكومة وفي الحكومات القادمة" ، أضاف القائد المعظم : "أنا كنت أدعم كل الحكومات وأعطي الملاحظات ولا أوقع شيكاً على بياض لأحد" ، مشددا على ان "على أبناء الشعب ، ان تكون نظرتهم الى الحكومة نظرة انسجام وتكافل".
وأضاف الامام الخامنئي "يجب ان يحظى الانتاج الداخلي بأهمية قصوى ومن أبرز ما يساعد ذلك هو دعم المؤسسات الصغيرة وأن نتقدم علمياً" ، منوهاً الى ان احدى الفرص الكبيرة المتاحة لدينا هي التقدم العلمي الذي جاء في فترة الحظر .









