مركز ابحاث «اسرائيلي»: المواجهة مع حزب الله واردة وربما حتمية
أكد مركز ابحاث ما يسمى "الامن القومي" في كيان الاحتلال الصهيوني، ان المواجهة مع حزب الله خلال العام الجاري قد تكون واردة وربما حتمية ايضا، وذلك على خلفية المواجهات الدائرة في جنوب سوريا، ومسعى الجيش السوري وحزب الله للسيطرة على مناطق حدودية (مع فلسطين المحتلة)، سقطت بأيدي المسلحين السوريين، وعلى رأسهم "جبهة النصرة".
واشارت نشرة صادرة عن المركز الى أن الهدوء على الجبهة الشمالية وتحديداً السورية منها، لا يشير الى تغيير في خريطة المصالح بين «اسرائيل» وحزب الله، لكن في نفس الوقت، هناك عوامل ومتغيرات مقبلة، قد تدفع الى المواجهة التي لا يريدها أي منهما.
ورأت النشرة ان جدول اعمال حزب الله يرتكز حالياً على القضاء على التهديد المتنامي للجماعات "المتطرفة"، بقيادة تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الارهابيين، ومنعهما من التمدد باتجاه لبنان، اضافة الى ضربهما في سوريا وتحديداً في المناطق الجنوبية، حيث يمكن أن يشكلا خطراً على العاصمة السورية دمشق، وبحسب النشرة، فإن المواجهة المرتقبة بين «اسرائيل» وحزب الله تتجه لمسار حتمي، خاصة اذا بدأ الحزب باستعادة المناطق الحدودية ضمن خطة الهجوم التي بدأت تنفذ في جنوب درعا ومنطقتي الجولان والقنيطرة.
وبحسب النشرة، فان «اسرائيل» تراقب ما يجري على الحدود، وان شعرت بأن حزب الله والجيش السوري سيسيطران على "معاقل المسلحين"، فانها ستتحرك، ومن المتوقع أن يُلاقي الحزب مواجهة من قبل «إسرائيل»حسب تعبيرها.





