صحيفة امريكية تدعو الى رسم خارطة جديدة للشرق الاوسط لتحل محل خارطة سايكس – بيكو


دعا باحث امريكي في مقالة له في صحيفة "لوس انجلس تايمز" الامريكية، الى رسم خارطة جديدة لمنطقة الشرق الاوسط ، وشدد على ان رسم خارطة الشرق الاوسط الجديدة يجب ان تعتمد الية خلق دول وكيانات ، بحيث تتناسب مع التجمعات العرقية والدينية.

وأشار "سيان مكمكين" استاذ التاريخ في جامعة " بارد" الامريكية : أن هذه الخطوة لو تمت، فإنها ستؤدي إلى تصحيح الخطأ التاريخي بشأن الحدود في الشرق الأوسط التي ارتكبتها اتفاقية سايكس بيكو للمنطقة".
وقال "سيان مكميكين" في مقالة له بصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، أن حدود الشرق الأوسط رسمت بالدم، واتفاقية "سايكس بيكو" سبب دمار وخراب وتقسيم منطقة الشرق الاوسط.
وأوضح الكاتب أن احتمالية وجود قوات برية تابعة للولايات المتحدة الأمريكية مستبعد في الوقت الراهن، مشيرا إلي أن هناك مناقشات تدار في واشنطن حول ما يجب عمله لمجابهة تنظيم "داعش".
ونوه الكاتب إلي أنه بعد مرور 99 عاماً علي اتفاقية "سايكس بيكو" نسبة إلى الدبلوماسيين الانجليزى والفرنسي "مارك سايكس" و" فرانسوا جورج بيكو" تعود إلى الأضواء مرة أخرى، وذلك لأن تنظيم "داعش" يقوم بإعادة رسم حدود سوريا والعراق، مما يجعل الغرب يدرك أن الاتفاقية تتسبب في أزمات لا حصر لها.
وذكر الكاتب أن "اتفاقية سايكس پيكو" هي اتفاقية سرية وقعت فى مايو 1916 بين بريطانيا وفرنسا بمباركة روسيا القيصرية وبمقتضاها, تقاسمت بريطانيا و فرنسا الأراضى العربية في منطقة الهلال الخصيب, بعد تهاوي الإمبراطورية العثمانية المسيطرة على هذه المنطقة في الحرب العالمية الأولى.
الجدير بالذكر ان هذه الدعوة لتغيير خارطة منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، طرحتها ادارة الرئيس بوش  من خلال الدعوة الى العمل لاثارة فوضى خلاقة مسيطر عليها بهدف رسم جديد لخارطة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، وتذهب اوساط سياسية غربية الى ان تنظيم داعش الارهابي انما هو اداة بيد اطراف وجهات استخباراتية غربية وصهيونية لاشغال العالم العربي في صراعات جانبية وتقسيم سوريا والعراق وليبيا الى كانتونات صغيرة تكون متناحرة بينها يسهل السيطرة عليها.