حريات الوفاق: الانتهاكات في سجن جو متواصلة وقلق شديد على مصير السجناء
أوضحت دائرة الحريات وحقوق الإنسان في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بأنها تتلقى العديد من شكاوى المواطنين الذين ابدوا قلقهم وخشيتهم على مصير أبنائهم السجناء المحكومين في سجن جو المركزي حيث أن أخبارهم منقطعة منذ تاريخ 10 اذار ٢ ١٥ ، مؤكدة عن وصول عشرات الشكاوى في اليوم الواحد.
وأوضحت دائرة الحريات أن الشاكين أكدوا على أنه ومنذ وقوع الأحداث في سجن جو المركزي وهجوم القوات التابعة للأجهزة الأمنية الرسمية على بعض العنابر والمباني وما رافقه من أنباء وشهادات تفيد بتعرض السجناء المحكومين هناك للتعذيب وسوء المعاملة والمضايقات وأساليب انتقامية، وما نتج عن ذلك من إصابات مختلفة في صفوف السجناء المحكومين على خلفية الحراك السياسي و السجناء المحكومين لأسباب قضايا جنائية؛ حيث لم يسمح لهم بزيارة أبنائهم أو الاتصال بهم للاطمئنان على سلامتهم، بل أن إدارة السجن قامت بإلغاء الزيارات المقررة دون توضيح الأسباب الموجبة لهذا الإجراء.
وأضاف الأهالي في شكواهم أنهم لم يلمسوا أي نتائج من مراجعتهم لتقديم شكواهم للأمانة العامة للتظلمات، حيث قاموا بتسجيل شكاوى رسميه لديها حول ما يتعرض له أبنائهم داخل سجن جو المركزي وطالبوا بتوفير سبل الاطمئنان على سلامة أبنائهم عبر الزيارة أو الاتصال.
في ظل هذه الظروف فان دائرة الحريات وحقوق الإنسان في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية تعبر عن قلقها الشديد لما يحصل في سجن جو المركزي وتعتبر حرمان الأهالي من زيارة أبنائهم أو الاتصال بهم للاطمئنان عليهم انتهاك صارخ آخر لحقوقهم المنصوص عليها في القوانين يضاف إلى مجموعة الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء منذ ١ اذار ٢ ١٥ وحتى اليوم.
كما وتعبر الدائرة عن استغرابها عن غياب دور الأمانة العامة للتظلمات والمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، والمفتش العام بوزارة الداخلية، ووحدة التحقيق الخاصة، في تبيان ما يحصل في سجن جو المركزي و طمأنة الأهالي على سلامة أبنائهم، وشددت الدائرة على ضرورة وقف الانتهاكات التي تطال حقوقهم الأساسية كسجناء، هم بحكم الأمانة التي لا يجوز التصرف فيها لدى إدارة سجن جو المركزي كجهة تنفذ العقاب الصادر بحقهم.





