محاولات اردنية لانقاذ ضباط كبار من الحرس الجمهوري محاصرين في تكريت قبل بدء الهجوم النهائي عليها
كشفت مصادر مطلعة مقربة من كتلة" اتحاد القوى العراقية" النيابية السنية، ، ان الديوان الملكي الاردني تلقى مناشدات من قيادات بعثية - داعشية مقيمة في عمان ،كي يقوم الملك عبد الله الثاني بجهود لانقاذ ضباط بعثيين مجرميين كبار محاصرين الان في تكريت كانوا يشرفون على العمليات الارهابية لداعش ولفلول البعث البائد قبل ان يبدأ الهجوم الكاسح على القصور الرئاسية .
واشارت تلك المصادر الى ان الديوان الملكي الاردني تلقى مناشدات من قيادات من رموز النظام البعثي البائد في العراق ، والمقيمين في عمان ومن شخصيات سياسية عراقية هاربة للخارج منهم طارق الهاشمي الذي اصدرت بحقه محكمة الجنايات العليا العراقية، احكام الاعدام غيابيا لادارته فرق موت في العراق مستغلا منصبه – نائب رئيس الجمهورية – ورافع العيساوي وعميل المخابرات القطري خميس الخنجر ، كي يقوم الملك عبد الله الثاني بجهود لانقاذ ضباط كبار من الحرس الجمهوري المنحل والحرس الخاص محاصرين الان في تكريت وكانوا يشرفون على العمليات الارهابية لداعش ولفلول البعث البائد قبل ان يبدأ الهجوم الكاسح على القصور الرئاسية خلال الايام الاربعة القادمة من قبل قوات الجيش والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية والفرقة الذهبية بمشاركة مروحيات طيران الجيش وسلاح الجو العراقي.
وحسب هذه المصادر ، فان الملك الاردني عبد الله الثاني، اجرى اتصالات هاتفية مع مسؤلين كبار في الحكومة العراقية وقيادات سياسية في العملية السياسية في محاولة يائسة لانقاذ كبار قادة الارهاب في تكريت من ضباط الحرس الجمهوري والحرس الخاص ، ووفق هذه المصادر فان الملك وجه دعوة عاجلة لشخصية سياسية عراقية معروفة لزيارة الاردن وبحث تطورات الوضع العسكري في تكريت ، والطلب منه التدخل لوقف العمليات او العمل على فتح منذ امن لخروج كبار الضباط البعثيين من تكريت والتعهد بعدم ممارسة اية اعمال ارهابية او سياسية معادية للعراق وللعملية السياسية .
وتقول هذه المصادر ان الملك الاردني عبد الله يقود وساطة للجمع بين تلك الشخصية ورافع العيساوي وخميس الخنجر وشخصيات اخرى معادية للعملية السياسية مقيمين في العاصمة الاردنية في عمان.
وقالت هذه المصادر : ان الملك عبد الله الثاني استلم من الديوان الملكي ملفا كاملا عن الجهود التي بذلها نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي في اقناع كتلة الاحرار والمجلس الاعلى للقاء رافع العيساوي وشخصيات معارضة للعملية السياسية في عمان لاجراء مصالحة اولية بين هذه الاطراف تمهيدا لاجراء مصالحة اوسع في بغداد .
يذكر ان تقارير سابقة اشارت الى ان العاصمة الاردنية عمان ، شهدت قبل اسبوعين ،اجتماعا بين ممثلين للمجلس الاعلى وكتلة الاحرار – التيار الصدري – وموفد من الكتلة الوطنية التي يتزعمها اياد علاوي ،وبين رافع العيساوي المطلوب قضائيا وفق المادة 4 ارهاب والمقيم حاليا في عمان ، بهدف الاتفاق على ما يسمونه المصالحة الوطنية ، التي بات يعارضها اغلب العراقيين وخاصة الاغلبية الشيعية،خاصة بعدما نجحت قوات الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية وقوات الجيش والشرطة الاتحادية ومتطوعو العشائر السنية في تحرير بلدات " الدور" و" العلم" و "البو عجيل" واجزاء كبيرة من تكريت ولم يتبق الا وسط تكريت ومنها القصور الرئاسية للطاغية صدام ، التي من المقرر ان يشن عليها الهجوم النهائي خلال الايام الاربعة القادمة.
هذا وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي للعراقيين ، حملات اعلامية واسعة تحذر التعليقات من اية مصالحة مع فلول البعثيين وخاصة "رافع العيساوي"و"طارق الهاشمي"و"خميس الخنجر" ،لانهم متورطون بمشروع الارهاب المنظم في العراق الذي راح ضحيتها مئات الالاف من الشهداء والجرحى .