المعارضة الكويتية تتهم الأمن باستخدام القوة لتفريق تجمع واعتقال بعض الاشخاص


اتهمت المعارضة الكويتية قوات الأمن باستخدام القوة لتفريق تجمع احتجاجي نظمته يوم الاثنين الماضي في ساحة الإرادة للمطالبة بحل البرلمان وإقالة الحكومة والوقوف بوجه الفساد وإطلاق حرية التعبير وإعادة الجنسية إلى من تقول إنهم فقدوها لأسباب سياسية.

وقال القيادي الكويتي المعارض أحمد الديين لوكالة"رويترز" إنّ" قوات الأمن الكويتية ظلت تراقب التجمع دون تدخل لنحو ساعة ونصف الساعة لكن بدأ تدخلها خلال انصراف المحتجين حيث هتفت مجموعة من الشباب ضد رئيس مجلس الأمة (البرلمان) مرزوق الغانم "وهذا (الهتاف) لم يكن قراراً للقوى السياسية".

 وأضاف الديين وهو عضو في "التيار التقدمي اليساري" وقد شارك في التجمع انّ" قوات الأمن أطلقت عليهم القنابل الصوتية والرصاص المطاطي وضربوهم... بالهراوات"، وأضاف "ما ميزوا بالضرب.. ضربوا نساء ضربوا كبار سن... كان اعتداء غير مبرر وغير مفهوم. أول مرة يحصل في ساحة الإرادة، أول مرة من بعد يوم دخول المجلس (البرلمان من قبل المعارضة بالقوة في سنة 2011)، كما اعتقلت أكثر من عشرة متظاهرين".

ويأتي هذا التطور كأحدث حلقة في سلسلة من التوتر القائم بين الحكومة والمعارضة منذ تعديل قانون الانتخابات في نهاية 2012 بمرسوم أميري، وهو ما دفع المعارضة التي تضم إسلاميين وقبيلين وعلمانيين وتجمعات شبابية للاحتجاج ومقاطعة الانتخابات البرلمانية التي تلت تعديل القانون،الأمر الذي أسفر عن انتخاب برلمان مؤيد للحكومة.

مما يذكر ان محكمة الاستئناف في الكويت كانت قد قضت في شباط الماضي بمعاقبة المعارض البارز مسلم البراك بالسجن سنتين بتهمة الإساءة لأمير الكويت، ومنذ ذلك الحين تنظم "المعارضة" وقفات احتجاجية مساء كل اثنين تطالب فيها بحل البرلمان وإقالة الحكومة والوقوف بوجه الفساد وإطلاق حرية التعبير وإعادة الجنسية إلى من تقول إنهم فقدوها لأسباب سياسية.