الاردن وروسيا يوقعان اتفاقا لبناء اول محطة نووية في الاردن
افاد مصدر رسمي اردني، بان الحكومتان الاردنية والروسية وقعتا في عمان اتفاقا لبناء وتشغيل اول محطة للطاقة النووية في المملكة لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه، ويشتمل المشروع الذي تصل كلفته الى عشرة مليارات دولار على بناء مفاعلين نوويين بقدرة 1000 ميغاواط لكل منهما.
ووقع الاتفاق نيابة عن الحكومة الاردنية رئيس هيئة الطاقة الذرية خالد طوقان، فيما وقعها عن الحكومة الروسية مدير عام شركة "روس اتوم" سيرجي كريانكو.
ووصف طوقان الاتفاق الذي جاء بعد نحو عام ونصف عام من المباحثات، بـ"المهم لانه يشكل الاطار القانوني والسياسي لدعم مشروع محطة الطاقة النووية الاردنية ويحدد المبادئ العامة للتعاون بين الحكومتين الاردنية والروسية".
واضاف ان "الاتفاق وضع اطارا للعمل يحافظ على سيادة الاردن في المشروع حيث سيكون القانون الاردني هو الساري خلال مدة عمل المحطة منذ بدء تشغيلها حتى نهاية الخدمة والتي تمتد الى ستين عاما".
من جانبه، قال كريانكو ان "الجانب الروسي سيوظف خبرته في مجال الطاقة النووية الممتدة لنحو 70 عاما لتنفيذ المحطة النووية الأولى في الأردن"،وأضاف ان "التعاون مع الأردن لن يتوقف عند مرحلة بناء المحطة وانما سيفتح الباب امام تعاون استراتيجي يتبعه تزويد المحطة بالوقود النووي وضمان الامان النووي وتطوير البحث العلمي الخاص بالمشروع".
واوضح ان "روسيا تؤهل حاليا أردنيين في مختلف المراحل العلمية للعمل في البرنامج النووي الأردني"، مشيرا الى ان "روسيا تساهم أيضا في راس المال المشروع".
وكان الاردن اختار في 28 تشرين الاول 2013 شركتين روسيتين لبناء وتشغيل أول محطة نووية في المملكة، هما شركة "أتوم ستروي اكسبورت" الروسية كجهة مزودة للتكنولوجيا النووية وشركة "روست أتوم اوفرسيز" الروسية كشريك استراتيجي ومستثمر ومشغل للمحطة النووية .
ويشتمل المشروع الذي تصل كلفته الى عشرة مليارات دولار. على بناء مفاعلين نوويين بقدرة 1000 ميغاواط لكل منهما،يشغل الاول عام 2021 يليه الثاني بعد عامين. وتم اختيار موقع عمرة الذي يبعد حوالى 75 كلم شرق عمان موقعا لاقامة المحطة النووية.
وسيساهم الجانب الروسي بنسبة 49 بالمئة من كلفة المحطة النووية فيما تبلغ نسبة الجانب الاردني 51 بالمئة.