محاكمة الشيخ سلمان وسط تظاهرات شعبية واسعة
بدأت اليوم الاربعاء الجلسة الثالثة من محاكمة الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين الشيخ علي سلمان، في ظل انتشار أمني مكثّف لقوات النظام الخليفي، ووسط تظاهرات شعبية واسعة طالبت بضرورة الإفراج الفوري عنه .
وكانت قد خرجت تظاهرات في منطقة البلاد القديم الواقعة بالعاصمة المنامة، وهي مسقط رأس الشيخ سلمان رغم الإستنفار الأمني حملت أعلام البحرين وصوراً للشيخ علي سلمان وطالبت بالإفراج الفوري عنه وتلبية مطالب شعب البحرين العادلة والمشروعة بالتحول نحو الديمقراطية.
كما خرجت احتجاجات أخرى في مناطق الديه والمصلى، ومناطق أخرى تنديداً باستمرار اعتقاله ومحاكمته، وردد المتظاهرون هتافات تحمل السلطة مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور جراء استهداف الشعب في قياداته ورموزه.
هذا وكان كبار كبار العلماء في البحرين قد اصدروا بياناً طالبوا فيه بالإعلان العاجل عن براءة الشيخ سلمان من كل التهم التي تشهد مواقفه زيفها.
واستنكر البيان أشد الإستنكار الظلم الواقع على الشيخ سلمان بدءاً من استدعائه من الجهة الأمنية إلى اعتقاله ومحاكمته وإدانته، واضعاً ما يحصل في سياق قلب الموازين العادلة، وهدر القيم.
وأضاف البيان "إننا نطالب بكل قوة وإصرار ووضوح بالتوقف عن هذه الممارسات الظالمة الفاقدة لرعاية الحرمات والمناقضة لكرامة الإنسان، وبالإعلان العاجل عن براءة الشيخ من كل التهم الموجهة إليه والتي تشهد كل مواقفه وكلماته على زيفها، وبعدها عنه".
ومن جانبه، اعتبر القيادي في جمعية الوفاق الوطني الاسلامية خليل المرزوق اعتقال الامين العام للجمعية الشيخ علي سلمان هو هزيمة للنظام الحاكم، وطالب بالافراج الفوري عنه.
وعلى هامش اللقاء التضامني مع الشيخ سلمان بحضور وفود شعبية في منطقة البلاد القديم، اكد المرزوق ان اعتقال الامين العام لن يحل الازمة، وشدد على مواصلة الشعب الحراك السلمي حتى تحقيق المطالب، مشيرا الى فشل النهج الامني في اسكات الشعب.
واستنكر المرزوق استخدام الاعلام لضرب الوحدة الوطنية، داعيا السلطة التي التخلي عن عقلية هزيمة الشعب والذهاب الى الشراكة لحل الازمة السياسية التي تعيشها البلاد.