رئيس اللجنة النووية بمجلس الشورى الإسلامي: القرارات النووية التي لايمكن العدول عنها وإلغاؤها
أكد رئيس اللجنة النووية في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم كارخانه اي، أن حجم الخسائر والاضرار الناتجة جراء عدم امكانية العدول عن الالتزامات النووية في حال عدم الغاء اجراءات الحظر على الجمهورية الاسلامية الايرانية، تتباين بين طرفي المفاوضات، وشدد علي أن المبادرات الفنية الثقيلة والقيود الشديدة سوف تحمل الصناعات النووية الايرانية خسائر جسيمة.
و أشار النائب "كارخانه اي" في حوار له مع مراسل القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء إلى الخطاب الاخير لقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي في مدينة مشهد المقدسة بشأن القضية النووية واضاف " ان سماحته أكد في الحرم الرضوي المقدس نقاط مهمة بهذا الصدد حيث أطلق اسم "مضيق اُحد النووية" على النقاط النووية في المفاوضات ودعا الفريق الإيراني المفاوض بضرروة المحافظة على هذا المضيق". وتابع قائلا " ان القضية الأولى التي أكد عليها قائد الثورة الإسلامية في خطابة الأخير هي، ضرورة رفع الحظر الاقتصادي الغربي على إيران كليا بعد تحقيق الاتفاق النووي، أي ان تعليق الحظر يجب ان يجري تزامنا مع التوصل إلى اتفاق مباشرة". ونوّه إلى ان هذا الحظر يشمل اجراءات الحظر لمجلس الامن القومي والكونغرس والحكومة الاميركية فضلا عن حظر الأتحاد الأوروبي والتي لكل واحدة منها منها وزنها الخاص. وأردف قائلا " ان على الفريق الإيراني المفاوض ان يسعى بمجرد بدء اتفاق نووي محتمل، إلى العمل على رفع كل اجراءات الحظر الغربي بشكل كامل ". ورأى رئيس اللجنة النووية في مجلس الشورى الإسلامي، أن الرجوع عن القرارات المتخذة في حالة انتهاك الطرف المقابل لالتزاماته، تعتبر من اهم النقاط التي تناولها قائد الثورة الاسلامية في خطابه بمدينة مشهد المقدسة وقال في هذا السياق " ان الامام الخامنئي أكد في كلمته أن الأميركيين يكررون دوما اننا سنتوصل إلى اتفاق مع إيران ويقولون ان التزمت إيران بالاتفاق فاننا سنرفع حينها الحظر ولكننا لن نقبل بمثل هذا الاتفاق لان تعليق الحظر هو جزمن صلب المفاوضات وليس نتيجة لها فهذه خدعة أميركية وان مسؤولينا اعلنوها صراحة بان تعليق الحظر يجب ان يجب ان يجري تزامنا مع التوصل إلى اتفاق مباشرة". وأسترسل قائلا " ان مساعد وزير الخارجية وكبير المفاوضين النوويين الإيرانيين السيد " عباس عراقجي" أعلن عدم امكانية رجوع طرفي المفاوضات عن القرارات النووية المتخذة والتي يمكن ان تتطابق مع التصريحات الاخيرة لقائد الثورة الإسلامية المتمثلة بعدم قبول العدول عن القرارات المتخذة وأكد ان عدم امكانية عودة الانشطة النووية الإيرانية ستحمل الصناعة النووية الايرانية مبادرات فنية ثقيلة وقيود شديدة على هذه الصناعة. وقال " في حالة انتهاك الجانب الاخر لالتزاماته فان ايران تستغرق سنوات عدة للعودة لوضعها النووي السابق، كما وستفرض هذه الحالة عبئا ثقيلا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية". واستطرد ان الجانب الغربي سوف لايتحمل خسائر تذكر في حال العودة عن هذه القرارات، وانما يتطلب مجرد أمر أو قرار لا أكثر. ووفقا لذلك، فان على الفريق الإيراني المفاوض الدفاع بقوة على موضوع امكانية الرجوع عن القرارات المتفقة عليها، في حال عدم الغاء الحظر او انتهاك الطرف الاخر لالتزماته النووية. واشار ممثل اهالي مدينة همدان في مجلس الشورى الإسلامي إلى موضوع اخر قابل للنقاش في المفاوضات وهو تقسيم نتائج المفاوضات إلى مرحلتين وتحت عناوين مختلفة مثل الاطار السياسي او التفاهم السياسي في المرحلة الراهنة ومناقشة التفاصيل الملحقة بها في المرحلة النهائية (1 تموز 2015) حيث تعتبر واحدة من طرق اختراق العدو، والتي أكد عليها قائد الثورة الإسلامية في كلمة له بمناسبة عشرة الفجر (ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران) في حشد من قوات القوة الجوية الايرانية وحذر بضرورة ان يكون الاتفاق على مرحلة واحدة وبشكل شفاف وواضح وغير قابل للتفسير.





