وزير الخارجية الامريكي يتوجه إلى لوزان
توجه وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" برفقة الفريق المفاوض لهذا البلد إلى مدينة لوزان في سويسرا ، لاجراء جولة جديدة من المفاوضات النووية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة 5+1 (بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين ) هذا الأسبوع، بهدف التوصل إلى اتفاق إطار سياسي بحلول نهاية آذار واتفاق شامل بحلول 30 حزيران المقبل.
و أفاد القسم الدولي بوكالة تسنيم الدولية للانباء، ان "ويندي شرمن" مساعدة وزير الخارجية الاميركي و"ماري هارف" المتحدثة باسم وزارة الخارجية والفريق الاميركي المفاوض لهذا البلد، سيرافقون وزير الخارجية "جون كيري" إلى لوزان لاجراء جولة جديدة من المفاوضات النووية مع المسؤولين الايرانيين يوم غد الجمعة. ويقول مسؤولون غربيون " إن أكبر نقطة شائكة تبقى مطالبة إيران بعدم فرض قيود على عمليات البحث والتطوير المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي تنقي اليورانيوم لاستخدامه في المفاعلات النووية". وأكدوا أن قضية أخرى هي الحظر الاقتصادي، اذ تريد الجمهورية الاسلامية الإيرانية رفع كل اشكال الحظر التي تفرضها الأمم المتحدة على الفور بعد ابرام الاتفاق علاوة على رفع قيود أميركا والأتحاد الأوروبي على القطاعات المالية وقطاعات الطاقة الإيرانية. وقال نائب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة "بيتر ويلسون" للمجلس " سوف تحتاج إيران إلى إظهار قدر أكبر من المرونة واتخاذ بعض القرارات الصعبة في الأيام المقبلة إذا كنا سنصل إلى اتفاق". وخلال المحادثات الأسبوع الماضي كانت فرنسا تصر على فترة أطول للقيود على أنشطة إيران النووية كما عارضت فكرة تعليق بعض عقوبات الأمم المتحدة بسرعة نسبيا. واضاف ممثل فرنسا في الامم المتحدة ديلاتر " نحن مصممون على التوصل إلى اتفاق راسخ... يمكننا من ضمان الأهداف السلمية للبرنامج النووي الإيراني على المدى البعيد." وقال نائب السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "ديفيد بريسمان" للمجلس، لا تزال هناك ثغرات كبيرة وخيارات هامة يجب القيام بها في هذه المفاوضات. نعمل لنرى إذا كنا نستطيع التوصل إلى إطار سياسي بحلول نهاية مارس يتناول العناصر الرئيسية لاتفاق شامل". من جانبه قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة "فيتالي تشوركين" إن موسكو ستواصل القيام بكل شيء لإيجاد اختتام نهائي وشامل لهذه القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وإزالة العقوبات المفروضة على طهران بقرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي".