استهداف القصور الرئاسية وسط مدينة تكريت العراقية
قام طيران الجيش العراقي اليوم الخميس، باستهداف مجمع القصور الرئاسة وسط تكريت مستهدفا اوكار عصابات" داعش" الارهابي، و1ذك في اعقاب اعلان القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي مساء امس الأربعاء، عن بدء الفصل الأخير لتحرير صلاح الدين من براثن تنظيم داعش الإرهابي.
وذكر مصدر امني عراقي، أن "طيران الجيش العراقي تمكن من تدمير 8 أوكار للإرهابيين في ضربات استهدفت القصور الرئاسية وسط تكريت مما أدى الى قتل عشرات الدواعش"، واضاف ان سلاح الجو العراقي نفذ اليوم الخميس 25 غارة جوية على اوكار داعش الارهابية في مركز مدينة تكريت.
يذكر ان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اعلن مساء امس الأربعاء عن استئناف عملية تحرير تكريت، وبدء مرحلة استكمال الفصل الأخير لتحرير صلاح الدين من براثن تنظيم داعش الإرهابي.
وقال العبادي خلال كلمة متلفزة، "أننا نعلن اليوم بدء الفصل الاخير من استكمال عمليات صلاح الدين وسنرفع راية العراق وفق الخطة المحددة لهذه العمليات"، لافتاً إلى أن "نصر العراق سيتحقق بسواعد أبنائه".
ودعا العبادي أبناء الشعب العراقي إلى "عدم الاستماع إلى المتاجرين بدمائهم ممن وضعوا أنفسهم في خندق داعش"، مؤكداً أن "العراقيين سيهزمون التنظيم وسيلاحقون قادته أينما وجدوا".
وأكد العبادي العزم "على تحرير كل شبر من ارض العراق"، مشيرا الى أن "داعش لن يبقى له موطئ قدم وسترفع راية العراق وفق الخطة المعدة وبالتوقيتات التي خططنا لها مسبقا عند اطلاق العمليات".
ولقد اكد العبادي خلال زيارته الى مقر العمليات المشتركة، امس الاربعاء، ضرورة استثمار المرحلة الحاسمة في محاصرة تنظيم داعش بمدينة تكريت للقضاء على "الارهاب".
يذكر ان القوات الامنية والحشد الشعبي بمساندة العشائر شنوا حملة عسكرية كبيرة سميت "لبيك يا رسول الله" من عدة محاور لتطهير مدينة تكريت وضواحيها من دنس عصابات داعش الارهابية ونفذت الحملة من عدة محاور وبمشاركة الاف العناصر من القوات الامنية والحشد والمجاهدين وتمكنوا من تطهير عدة مناطق وسط انكسار ومقاومة ضعيفة لتلك العصابات.





